ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لحصره بيد الدولة.. الجيش اللبناني يستلم دفعة جديدة من سلاح مخيم "عين الحلوة"

خلف الحدث

في خطوة مفصلية لتعزيز الاستقرار الأمني، أعلنت لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني، الثلاثاء، عن استكمال المرحلة الخامسة من خطة تسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية. وشهدت العملية قيام قوات الأمن الوطني الفلسطيني بتسليم دفعة جديدة من السلاح الثقيل التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بصيدا إلى الجيش اللبناني.

مسار متدرج لإنهاء ملف السلاح الفلسطيني

تأتي هذه الخطوة، بحسب بيان اللجنة الذي نقلته وكالة الأنباء اللبنانية، كجزء من مسار استراتيجي متدرج يهدف إلى إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل. ويرتكز هذا التوجه إلى ثوابت الدولة اللبنانية التي نص عليها خطاب القسم والبيان الوزاري، وقرارات مجلس الوزراء الصادرة في أغسطس الماضي، والتي تؤكد حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها.

السلاح "عبء" وليس "حماية"


أكدت اللجنة في بيانها أن وجود السلاح داخل المخيمات لم يعد يشكل عنصر حماية، بل تحول إلى:

عبء أمني: يشكل تهديداً مباشراً للفلسطينيين واللبنانيين على حد سواء.

عامل توتر: يتسبب في نزاعات تضر بالمخيمات والمناطق المحيطة بها.

عائق تنموي: يحول دون تحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية للاجئين.

دعوات للفصائل بالاقتداء بمنظمة التحرير


وجهت لجنة الحوار رسالة شديدة اللهجة إلى القوى الفلسطينية الأخرى، مؤكدة أن "احترام السيادة لا يكون شكلياً أو انتقائياً". وطالبت اللجنة كافة الفصائل بالانتقال من المواقف المعلنة إلى التنفيذ الفعلي، والبدء الفوري في تسليم السلاح دون شروط أو مماطلة، بالتنسيق المباشر مع الجيش اللبناني، أسوة بما أنجزته منظمة التحرير الفلسطينية.

تسلسل زمني لعملية التسليم


بدأ قطار نزع سلاح المخيمات رحلته في 21 أغسطس الماضي، وفيما يلي أبرز محطاته:

المرحلة الأولى: انطلقت من مخيم برج البراجنة في بيروت.

المرحلة الخامسة (الحالية): شملت السلاح الثقيل في مخيم عين الحلوة بصيدا.

الهدف القادم: استكمال الدفعات المتبقية في سائر المخيمات الفلسطينية على الأراضي اللبنانية خلال الأسابيع المقبلة.

فيما شدد رئيس اللجنة، رامز دمشقية، على أن الحوار والتواصل مع القوى الفلسطينية يهدف لتسهيل التنفيذ وليس لفتح باب التأجيل أو الالتفاف على التزامات الدولة.

تم نسخ الرابط