موسكو تهاجم "مفوضية بروكسل"..و لافروف يتهم أوروبا بعرقلة السلام
في هجوم دبلوماسي جديد يعكس عمق الفجوة بين الكرملين والقارة العجوز، شنت الخارجية الروسية هجوماً حاداً على القيادة الحالية للاتحاد الأوروبي، معتبرة أن الحوار الدبلوماسي بات "معدوماً" بانتظار تغيير الوجوه السياسية في بروكسل، فيما وصف وزير الخارجية سيرجي لافروف القوى الأوروبية بأنها "العقبة الكبرى" أمام إنهاء النزاع في أوكرانيا.
" انتهاء ولاية المفوضية".. رؤية روسيا لمستقبل الحوار مع أوروبا
كشف فلاديسلاف ماسلينيكوف، مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، أن قنوات الاتصال بين موسكو والاتحاد الأوروبي وصلت إلى طريق مسدود خلال فترة عمل المفوضية الأوروبية الحالية.
وفي تصريحات صحفية لجريدة "إزفستيا"، استخدم الدبلوماسي الروسي لغة حادة بوصفه للمفوضية الحالية بأن لها "تاريخ انتهاء صلاحية"، مؤكداً أن هذا الانقطاع لا يعني نهاية الحوار للأبد، بل هو مرتبط برحيل الهيئة الحالية وتشكيل إدارة جديدة قد تفتح آفاقاً مختلفة للتعامل مع "الدب الروسي".
لافروف: أوروبا تحضر للحرب وتعرقل تسوية الأزمة
من جانبه، صعد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من نبرة اتهاماته، مشيراً إلى أن العواصم الكبرى مثل لندن، باريس، برلين، وبروكسل، تضع ثقلها بالكامل للحفاظ على النظام القائم في كييف مهما كان الثمن.
وأوضح لافروف أن الخريطة السياسية تغيرت بعد التطورات الأخيرة في الإدارة الأمريكية، لافتاً إلى أن أوروبا أصبحت الآن المحرض الرئيسي على استمرار التوترات، مضيفاً: "إنهم لا يخفون خططهم للاستعداد لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا، وباتوا يشكلون العائق الأول أمام نشر السلام في أوكرانيا".