ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

فاجعة في الهند.. وفاة وإصابة العشرات جراء شرب مياه ملوثة بمدينة إندور

أرشيفية
أرشيفية

تعيش مدينة إندور بولاية ماديا براديش حالة من الاستنفار الصحي الشديد، بعدما أعلنت السلطات الهندية عن وقوع مأساة إنسانية أدت إلى وفاة سبعة أشخاص وإصابة العشرات.

 

 وتعود تفاصيل الواقعة إلى تدفق مياه ملوثة عبر شبكات التوزيع، ما تسبب في موجة تسمم جماعي بين السكان الذين استخدموا مياه الشرب الملوثة في منازلهم، وسط مخاوف من خروج الوضع الوبائي عن السيطرة.

تفشي حالات التسمم بسبب مياه الشرب في إندور

أفادت تقارير طبية، نشرتها قناة "إنديا تي في" اليوم الأربعاء، بأن حالات الإصابة بدأت في الظهور والارتفاع بشكل حاد منذ الرابع والعشرين من ديسمبر الجاري.

 

 وقد استقبلت المستشفيات أكثر من أربعين شخصاً يعانون من أعراض معوية حادة نتيجة استهلاكهم مياه الشرب التي اختلطت بمواد كيميائية أو مياه صرف، مما جعل مياه ملوثة تصل إلى صنابير المنازل وتتسبب في حالات قيء وإسهال شديدة. 

 

وأكدت السلطات الهندية أن الفحوصات الأولية أثبتت أن مصدر العدوى هو تلوث الشبكة الرئيسية المزودة للمنطقة بـ مياه الشرب.

المياه الملوثة وتفاقم الأزمة الصحية

أوضحت التقارير الميدانية أن الوضع تفاقم بسرعة مذهلة، حيث اشتكى السكان من انبعاث روائح كريهة وتغير لون المياه قبل وقوع الإصابات،  ورغم التحذيرات، استمر وصول مياه ملوثة إلى المنازل، مما رفع عدد الضحايا. 

 

وتعمل السلطات الهندية حالياً على عزل المناطق المتضررة وتوفير صهاريج بديلة لتوزيع مياه الشرب النظيفة، مع تشديد الرقابة لمنع استمرار تدفق أي مياه ملوثة قد تزيد من عدد المصابين الذين تجاوزوا الأربعين شخصاً حتى الآن.

قرارات السلطات الهندية وتعويضات الضحايا

في استجابة عاجلة للأزمة، أصدر رئيس وزراء الولاية، موهان ياداف، توجيهات صارمة للمؤسسات الخدمية بضرورة إجراء تحقيق شامل في كيفية وصول مياه ملوثة إلى المواطنين. 

كما وجهت السلطات الهندية بصرف تعويضات مالية فورية قدرها 200 ألف روبية لكل أسرة فقدت أحد أفرادها بسبب حادثة مياه الشرب المأساوية. وتكثف الفرق الفنية جهودها لإصلاح الأعطال في الأنابيب وضمان عدم اختلاط مياه الأمطار أو الصرف بـ مياه الشرب لضمان سلامة السكان مستقبلاً.

وخلص التقرير إلى أن إهمال البنية التحتية أدى إلى تحول صنابير المنازل إلى مصدر لـ مياه ملوثة قاتلة، وهو ما استوجب تدخل السلطات الهندية على أعلى مستوى لاحتواء الغضب الشعبي وتأمين بدائل آمنة لـ مياه الشرب.

 

تم نسخ الرابط