ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سر المناعة الطبيعية.. كيف يساعد تناول "الثوم" في مقاومة نزلات البرد وتخفيف أعراضها؟

أرشيفية
أرشيفية

لقرون طويلة، ظل الثوم يتربع على عرش الطب التقليدي كواحد من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية. ومع حلول فصل الشتاء، يتزايد البحث عن فاعلية هذا المكون في مكافحة نزلات البرد.

وبحسب تقرير نشره موقع "فيري ويل هيلث"، فإن إدراج الثوم في النظام الغذائي اليومي لا يضفي نكهة مميزة للأطعمة فحسب، بل يلعب دوراً محورياً في دعم الجهاز المناعي وتقليل حدة الإصابة بالفيروسات التنفسية التي تهاجم الجسم.

دور الثوم في تعزيز الجهاز المناعي

تؤكد الأبحاث العلمية أن تناول الثوم بانتظام يساهم بشكل مباشر في دعم الجهاز المناعي عبر زيادة إنتاج الخلايا المناعية المقاومة للأمراض.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعتمدون على مستخلص الثوم المعتق لمدة 90 يوماً، شهدت أجسامهم استجابة مناعية أقوى، مما ساعدهم على التصدي لـ نزلات البرد المتكررة بفاعلية أكبر.

وتعمل المركبات النشطة في هذا النبات على تقليل الالتهابات، مما يجعل الجهاز المناعي في حالة تأهب دائمة.

تخفيف أعراض نزلات البرد وتقليص مدتها

رغم أن الثوم قد لا يمنع الإصابة بالفيروسات بشكل قطعي، إلا أنه يمتلك قدرة فائقة على خفض حدة الأعراض.

فعند الإصابة بـ نزلات البرد، يساعد تناول مستخلصات الثوم في تقليل الاحتقان والسعال، ويمنح المريض شعوراً بالتحسن السريع.

كما تشير التقارير إلى أن استهلاك الثوم يقلل من عدد الأيام التي يقضيها الفرد في الفراش، مما يتيح له العودة لممارسة حياته الطبيعية بوقت أقل، وهو ما يبرز أهمية تقوية الجهاز المناعي من خلال الطبيعة.

هل يعد الثوم علاجاً مباشراً للزكام؟

يجب التوضيح أن الثوم ليس علاجاً سحرياً أو فورياً، بل هو وسيلة مساعدة تعمل على تثبيط تكاثر الفيروسات.

وينصح خبراء التغذية بإضافة الثوم الطازج إلى الوجبات بدلاً من الاعتماد الكلي على المكملات الغذائية.

وتكفي كمية ضئيلة (حوالي 2 غرام يومياً) لضمان تحفيز الجهاز المناعي وتقليل فرص تكرار الإصابة بـ نزلات البرد طوال الموسم، مما يجعله رفيقاً مثالياً للصحة العامة.

محاذير استخدام الثوم وآثاره الجانبية

على الرغم من فوائد الثوم المتعددة، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل رائحة الفم والجسم، أو اضطرابات المعدة والغازات لدى البعض.

كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الثوم أو الذين يتناولون أدوية سيولة الدم (مثل الأسبرين) توخي الحذر، لأن مكملات الثوم قد تزيد من خطر النزيف.

لذا، يظل التوازن في الاستهلاك هو المفتاح الذهبي للحصول على فوائد الجهاز المناعي دون التعرض لمخاطر صحية، خاصة عند استخدامه للوقاية من نزلات البرد.

تم نسخ الرابط