النيابة في واقعة صغار اللبيني فيصل: القتل تحد لخالق الروح..واعتداء على حدود الله.. ومن خان الأمانة استباح الدماء
قال محمد هشام رشاد، وكيل نيابة أكتوبر الكلية، في مرافعته أمام محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار حسين مسلم، وعضوية المستشارين أحمد فاروق عمار والدكتور هشام نصر، وبأمانة سر صلاح مصطفى وأبو بكر طه، في قضية مقتل ربة منزل وصغارها الثلاثة بمنطقة اللبيني بفيصل، "بسمِ اللهِ المُنتقِمِ الجبَّار، بسمِ اللهِ القويِّ القهَّار، بسمِ اللهِ الحكمِ العدل، الذي حرَّمَ الدماء، وجعلَ العرضَ سورًا، والنفسَ أمانة، فمَن خانَ الأمانة، هدمَ السور، واستباحَ الدماء".
ويقولُ سيدُ الخلقِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه: (لزوالُ الدنيا أهونُ عندَ اللهِ من قتلِ امرئٍ مسلم) – رواه الترمذي، صدقَ رسولُ الله ﷺ.
حديثٌ شريفٌ، يضعُ الدمَ في موضعِه، فيُقرِّرُ أن القتلَ زلزلةٌ للوجود، وأن القتلَ اعتداءٌ على حدودِ الله، وتحدٍّ لخالقِ الروحِ والحياة، وأن مَن استهانَ بحرمةِ الدماءِ، فقد انتهكَ حدودَ ربِّ السماء".
تفاصيل خيوط الجريمة
أحال المستشار مصطفى بركات المحامي العام الأول لنيابة أكتوبر الكلية، صاحب محل لبيع الطيور والأدوية البيطرية إلى محكمة جنايات الجيزة، لاتهامه بإنهاء حياة أم وأطفالها الثلاثة خلال الفترة من 21 حتى 25 أكتوبر 2025، بدائرة قسم شرطة الهرم بمحافظة الجيزة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم ارتكب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، بعد أن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتل ربة المنزل «زيزي» باستخدام مواد سامة تؤدي إلى الوفاة عاجلاً أو آجلاً، إذ دفعه شيطانه إلى التخلص منها بعدما هددته بفضح علاقتهما.
وأوضحت التحقيقات أنه أثناء وجودهما بالشقة المستأجرة، أعد المتهم مشروب «عصير مانجو» ووضع فيه مادة «سم الفئران» المكونة من مركبات فسفورية (مبيدات حشرية)، إضافة إلى مواد مخدرة، ثم قدمه إليها قاصدًا قتلها، ما أدى إلى إصابتها بالأعراض الموصوفة بتقرير الطب الشرعي التي أودت بحياتها.
وأشارت التحقيقات إلى أن جريمة القتل العمد هذه قد اقترنت بارتكاب المتهم لجرائم أخرى، حيث أقدم على قتل أطفال المجني عليها الثلاثة على التوالي:
أولًا: قتل الطفل مصطفى عمدًا مع سبق الإصرار، إذ أعد له مشروب «عصير مانجو» ووضع به مواد مبيدة حشرية وعقاقير مخدرة، ثم اصطحبه إلى أحد المصارف وألقاه بالماء، محدثًا به أعراض أسفكسيا الغرق الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته.
وهو ما يُشكل الجناية المنصوص عليها بالمواد (230، 231، 233) من قانون العقوبات.
ثانيًا: قتل الطفل سيف الدين عمدًا مع سبق الإصرار، استمرارًا في مخططه الإجرامي، إذ قدم له العصير المسموم ذاته، ثم أعاده إلى الشقة، ولما ظهرت عليه علامات الإعياء بدأ بالصراخ، فقام المتهم بإطباق يديه على فمه حتى كتم أنفاسه، مما أحدث به أعراض أسفكسيا الخنق وكتم النفس الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أدت إلى هبوط حاد في التنفس والقلب عجل بوفاته.
وذلك على النحو المؤثم بالمواد (230، 231، 233) من قانون العقوبات.
ثالثًا: قتل الطفلة جنى عمدًا مع سبق الإصرار، إذ أعد لها مشروب «عصير مانجو» ووضع فيه مادة سامة (مبيد حشري) ومواد مخدرة، قاصدًا من ذلك قتلها، فظهرت عليها أعراض التسمم الواردة بتقرير الطب الشرعي التي انتهت بوفاتها.
وهو ما يُشكل الجناية المؤثمة بذات المواد من قانون العقوبات.
كما أسندت النيابة إلى المتهم أنه، وهو ليس من أرباب الوظائف العمومية، اشترك بطريق المساعدة في ارتكاب تزوير بمحرر رسمي هو دفتر استقبال مستشفى القصر العيني بتاريخ 22 أكتوبر 2025، بالمسلسل رقم (59)، حيث مثُل أمام الموظف المختص منتحلاً اسم «علي محمد علي خليفة»، فقام الموظف حسن النية بإثبات بياناته على هذا النحو، لتسهيل هروبه من واقعة مقتل المجني عليها، وذلك على النحو المبيّن بالتحقيقات.
- اللبيني فيصل
- قتل ربة منزل
- تحقيقات النيابة العامة
- خيوط الجريمة
- جريمة القتل العمد
- مقتل ربة منزل
- المستشار حسين مسلم
- مواد مخدرة
- محكمة جنايات
- جنايات الجيزة
- النيابة العامة
- تقرير الطب الشرعي
- الطب الشرعي
- محكمة جنايات الجيزة
- القتل العمد
- قانون العقوبات
- محافظة الجيزة
- سم الفئران
- تقرير الصفة التشريحية
- الصفة التشريحية
- عقاقير مخدرة
- جريمة القتل