النيابة تكشف خيوط الخداع والفتنة في جريمة اللبيني وإنهاء حياة أم وصغارها
مرافعة النيابة في «قضية اللبيني» تكشف تفاصيل صادمة قبل إنهاء حياة أم وأطفالها الثلاثة
كشفت مرافعة محمد هشام رشاد، وكيل نيابة أكتوبر الكلية، أمام محكمة جنايات الجيزة، تفاصيل دقيقة وصادمة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية اللبيني»، والمتعلقة بإنهاء حياة ربة منزل وأطفالها الثلاثة، موضحًا خيوط الواقعة منذ بدايتها وحتى تطورها على نحو مأساوي.
وأوضح ممثل النيابة العامة في مرافعته أمام محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار حسين مسلم وعضوية المستشارين أحمد فاروق عمار و د. هشام نصر بأمانة سر صلاح مصطفى و أبو بكر طه، أن أول خيط في الواقعة يعود إلى ما يقرب من ثلاثة أشهر قبل ارتكاب الجريمة، حينما التقت المجني عليها، وتدعى «زيزي»، بالمتهم أحمد محمد عبد الغني عبد الفتاح، داخل محله الكائن بمنطقة اللبيني، وهو محل متخصص في بيع الطيور والأدوية البيطرية.

وأضاف وكيل النائب العام محمد هشام رشاد، أن المجني عليها اعتادت التردد على محل المتهم أكثر من مرة لشراء الطيور والأدوية، وكانت تصطحب معها طفليها «سيف» و«جنا»، حتى ضاقت بها الأحوال المعيشية في أحد الأيام، فعرضت على المتهم أن يشتري منها طيورًا كانت تقوم بتربيتها، إلا أنه رفض الشراء، وعرض عليها المساعدة، لتبدأ بعدها سلسلة من الاتصالات والتواصل بينهما.
وأشار وكيل النيابة محمد هشام رشاد، إلى أنه مع حلول شهر سبتمبر من عام 2025، استغل المتهم حاجة المجني عليها المادية، وتسلل إلى حياتها الأسرية، بعدما علم بما يسود علاقتها الزوجية من ضيق وفتور، مستغلًا ضعفها ووهنها، ومتقنًا أساليب الخداع والتمويه، حتى بث في نفسها الفتنة وزعزع استقرارها الأسري.
«تسلل كالسم».. النيابة تصف علاقة المتهم بالمجني عليها في قضية اللبيني
وأكد وكيل النائب العام محمد هشام رشاد، أن المتهم نجح بمرور الوقت في هدم ما كان قائمًا بين الزوجين من ميثاق ووفاق، فهجرت الزوجة منزل الزوجية، واستضافها المتهم رفقة أطفالها داخل شقة استأجرها بشارع الملك فيصل، حيث عاشوا معًا لفترة كما لو كانوا أسرة واحدة، ونال المتهم مراده منها، بينما وثق به الأطفال وأحبوه.
وتابعت النيابة أن المجني عليها، ورغم ما وصلت إليه، لم تطاوعها فطرتها على الاستمرار في هذا الوضع، فعقدت العزم على تغيير حياتها، واتفقت مع المتهم على خلع زوجها والزواج منه، وهو ما بدأ تنفيذه فعليًا.
وفي سياق متصل، كشفت المرافعة عن واقعة تلقي الزوج اتصالًا هاتفيًا من شخص مجهول خلال فترة غياب زوجته، تضمن معلومات دقيقة لا يعلمها سواه، أعقبها رسالة نصية تحمل دلالات قاطعة، في مخطط وصفته النيابة بأنه كان مدبرًا للضغط على الزوج ودفعه إلى الطلاق.
واختتم وكيل نيابة أكتوبر الكلية مرافعته بالتأكيد على أن ما سبق كان تمهيدًا لسلسلة من الأحداث انتهت بالجريمة البشعة التي أودت بحياة ربة المنزل وأطفالها الثلاثة، مطالبًا المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم وفقًا لما أسفر عنه التحقيق.
- قضية اللبيني
- مرافعة النيابة
- محمد هشام رشاد وكيل نيابة أكتوبر الكلية
- محكمة جنايات الجيزة
- إنهاء حياة ربة منزل
- مقتل أطفال
- تفاصيل قضية اللبيني
- شارع الملك فيصل
- هتك الأسرة
- خيانة زوجية
- التحريض على الطلاق
- استغلال الحاجة
- جريمة أسرية
- جرائم الرأي العام
- أحداث اللبيني
- جريمة قتل أسرة
- تحقيقات النيابة
- النيابة العامة
- خلف الحدث