وسط سقوط أمطار غزيرة.. محافظة الإسكندرية تستعد لاستقبال نوة الفيضة الكبرى
تستعد محافظة الإسكندرية خلال أيام قليلة لوداع نوة الميلاد، لتبدأ في مواجهة أصعب تحديات الشتاء المتمثلة في نوة الفيضة الكبرى التي تضرب السواحل الشمالية.
وتعتبر نوة الفيضة الكبرى واحدة من أشد الظواهر الجوية ضراوة، حيث تتسبب في هطول أمطار غزيرة ورياح جنوبية غربية عاتية تؤدي إلى اضطراب كامل في حركة الملاحة.
وقد أعلنت محافظة الإسكندرية حالة الطوارئ القصوى في جميع أحيائها للتعامل مع تجمعات المياه المتوقعة، محذرة المواطنين من موجة صقيع قوية تصاحب هذه النوة وتستمر لمدة ستة أيام متواصلة.
ملامح نوة الفيضة الكبرى وتأثيرها على المدينة
تتميز نوة الفيضة الكبرى بانخفاض حاد في درجات الحرارة وارتفاع ملحوظ في أمواج البحر، مما يجعلها النوة الأكثر خطورة على المناطق الساحلية.
وتعمل أجهزة محافظة الإسكندرية حالياً على تطهير الشنايش ومتابعة محطات الرفع لضمان استيعاب أمطار غزيرة يتوقع هطولها بداية من 12 يناير.
ويشير جدول النوات إلى أن نوة الفيضة الكبرى تتبعها مباشرة نوات أخرى قوية مثل الغطاس والكرم، إلا أن نوة الفيضة الكبرى تظل هي الاختبار الحقيقي للبنية التحتية للمدينة بسبب طول مدتها وكثافة سحبها الممطرة.
جدول نوات الشتاء وحالة الطوارئ المستمرة
تضع محافظة الإسكندرية خطة محكمة لتأمين الطرق الحيوية والميادين، خاصة مع اقتراب موعد نوة الفيضة الكبرى التي تشتهر بكونها شديدة المطر.
وتؤكد الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن السواحل الشمالية ستكون تحت تأثير منخفضات جوية متعاقبة، مما يتطلب يقظة تامة من مسؤولي محافظة الإسكندرية طوال شهر يناير.
إن تكرار سقوط أمطار غزيرة خلال نوات الشتاء يتطلب تعاوناً وثيقاً من المواطنين لتقليل التحركات غير الضرورية، لتمكين سيارات الصرف التابعة لـ محافظة الإسكندرية من أداء مهامها في سحب المياه وتسهيل الحركة المرورية أثناء ذروة النوة.
تظل عروس البحر في حالة استنفار دائم، حيث تمثل نوة الفيضة الكبرى بداية لسلسلة من التقلبات الجوية العنيفة، وتعمل محافظة الإسكندرية على مدار الساعة لضمان خروج هذه النوة بأقل خسائر ممكنة، مع الحفاظ على سلامة السكان والمنشآت من مخاطر أمطار غزيرة ورياح باردة لا تهدأ.