ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

صحيفة إسرائيلية تكشف أدوارًا خفية لشخصيات صومالية في مسار الاعتراف بإدارة صوماليلاند

صالح أحمد جامع و
صالح أحمد جامع و بيحي إيمان عيڠي وعبدالرحمن محمد أودوا


كشفت صحيفة Israel Mirror، في تقرير نشرته، عن أدوار خفية لشخصيات بارزة في الحكومة الصومالية ساهمت في مسار اعتراف إسرائيل بإدارة صوماليلاند الانفصالية، مؤكدة أن القرار لم يكن خطوة منفردة وإنما نتاج تنسيق خلف الكواليس بين مسؤولين صوماليين وإدارة صوماليلاند.

وأشارت صحيفة Israel Mirror، التي تتخذ من تل أبيب مقرًا لها، إلى أن هذه الشخصيات تشمل النائب الأول لرئيس الوزراء الصومالي صالح أحمد جامع، ووزير المالية بيحي إيمان عيڠي، وسفير الصومال لدى الهند عبدالرحمن محمد أودوا، ووصفهم التقرير بـ«الدائرة المحورية» التي مهدت الطريق للاعتراف الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة أن مدينة هرجيسا شهدت احتفالات واسعة عقب إعلان الاعتراف، حيث خرج آلاف السكان إلى الشوارع رافعين أعلام صوماليلاند، معتبرين الخطوة تتويجًا لمسار سياسي استمر أكثر من ثلاثة عقود من الحكم الذاتي وبناء مؤسسات مستقلة عن الحكومة الفيدرالية في مقديشو.

وأشار التقرير إلى أن الاعتراف الإسرائيلي يُنظر إليه داخل هرجيسا كفرصة للانخراط في الأسواق الدولية، والحصول على التكنولوجيا، والدخول إلى النظام المالي العالمي، إضافة إلى تعزيز الموقع الاستراتيجي للإقليم في معادلات أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

كما سلّط التقرير الضوء على وزير خارجية إدارة صوماليلاند الانفصالية عبدالرحمن ظاهر آدم (بكال)، واصفًا إياه بالواجهة العلنية للتحرك الدبلوماسي، حيث اتبع سياسة «الاعتراف أولًا» منذ مطلع 2025، ووسع شبكة العلاقات الخارجية، شملت لقاءات في واشنطن واتفاقيات تعاون أمني وبحري مع تايوان.

وفيما وصف التقرير بـ«الدبلوماسية الصامتة»، لعب كل من عبدالرحمن محمد أودوا وبيحي إيمان عيڠي وصالح أحمد جامع أدوارًا مكملة على المستويات السياسية والاقتصادية والفكرية، لتعزيز موقف صوماليلاند وإقناع الدوائر الدولية بقدرتها على الاستمرار اقتصاديًا وسياسيًا.

وتؤكد الحكومة الفيدرالية الصومالية رفضها القاطع لأي اعتراف خارجي بإدارة صوماليلاند، مشددة على وحدة البلاد وسيادتها، في وقت تتصاعد فيه التوترات الدبلوماسية والإقليمية عقب الإعلان الإسرائيلي، مع تحركات مكثفة لإحباط أي جهود لتسليط الشرعية الدولية على الإدارة الانفصالية.

تم نسخ الرابط