مسئولو الإسكان يتفقدون مشروع "الإسكان الأخضر" والمرافق بمدن العاشر والعبور الجديدة
تفقد المهندس أحمد عمران، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع المرافق، سير العمل في مشروع الإسكان الأخضر بمرحلتيه الخامسة والسادسة ضمن مبادرة "سكن لكل المصريين".
وتأتي هذه الجولة تنفيذاً لتكليفات وزير الإسكان بضرورة دفع عجلة العمل في المدن الجديدة، حيث اطلع مسئولو هيئة المجتمعات العمرانية على نسب الإنجاز في مدينة حدائق العاشر من رمضان، والتي تضم مئات العمارات السكنية المصممة وفق معايير الاستدامة.
ويُعد مشروع الإسكان الأخضر نقلة نوعية في مفهوم السكن الاجتماعي، إذ تسعى هيئة المجتمعات العمرانية من خلاله إلى توفير وحدات سكنية صديقة للبيئة توفر جودة حياة عالية للمواطنين، مع التأكيد على تسريع وتيرة تنفيذ المرافق والخدمات الأساسية المرتبطة بهذا المشروع القومي الضخم.
متابعة منظومة المرافق والخدمات بمدينة العبور الجديدة
شملت الجولة زيارة موسعة لمدينة العبور الجديدة، حيث عقد قيادات هيئة المجتمعات العمرانية اجتماعاً لمراجعة الخطط التنفيذية ورفع كفاءة منظومة المياه والصرف الصحي.
وتم تفقد الخزان الاستراتيجي للمياه بسعة 10 آلاف متر مكعب، كجزء من البنية التحتية الداعمة لنجاح مشروع الإسكان الأخضر.
وشدد مسئولو الهيئة على أن الالتزام بالجداول الزمنية هو معيار التقييم الأول لشركات المقاولات، مؤكدين أن هيئة المجتمعات العمرانية تضع ملف ترفيق الأراضي المضافة بمنطقة القادسية سابقاً على رأس أولوياتها لضمان جاهزية المواقع للتسليم الفوري للمواطنين وفق أعلى المواصفات الفنية العالمية.
تسريع ملف التقنين وترفيق "سكن لكل المصريين"
في إطار الجولة الميدانية، تم التأكيد على ضرورة الإسراع في إنجاز ملف التقنين بمدينة العبور الجديدة، باعتباره محوراً استراتيجياً تعمل عليه هيئة المجتمعات العمرانية بجدية تامة.
كما تفقد المسئولون أعمال ترفيق المرحلة السادسة من مبادرة "سكن لكل المصريين"، والتي تضم نحو 3000 وحدة سكنية تندرج ضمن خطة مشروع الإسكان الأخضر المستدامة.
ووجه مسئولو الإسكان بضرورة التنسيق بين شركات التنفيذ لضمان الانتهاء من الوصلات الداخلية والخارجية للمرافق، مشددين على أن أي تقصير في جودة تنفيذ مشروع الإسكان الأخضر سيواجه بإجراءات حازمة، لضمان تسليم وحدات سكنية تليق بتطلعات الأسر المصرية في الجمهورية الجديدة.