ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في اليوم العالمي للغة برايل.. التضامن تستعرض استراتيجية الدولة لتمكين ذوي الإعاقة البصرية

وزيرة التضامن الاجتماعي
وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي

 

بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل، استعرضت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريراً شاملاً حول استراتيجية الدولة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

وأكدت الوزيرة أن الوزارة تضع ملف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة على رأس أولوياتها، تنفيذاً للقانون رقم 10 لسنة 2018، الذي يضمن حقوقهم في التعليم والعمل والحياة الكريمة.

وأشار التقرير إلى أن حزمة الخدمات المقدمة لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تمتد لتشمل الإتاحة التكنولوجية والمكانية، مما يعزز من فرص تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في الاندماج الكامل داخل المجتمع المصري، تماشياً مع رؤية مصر 2030 التي تنحاز لترسيخ قيم العدالة والمساواة.

مبادرات تكنولوجية وتعليمية لدعم الطلاب المكفوفين

كشف التقرير عن طفرة كبيرة في الوسائل المساعدة، حيث تم توزيع 2000 جهاز "لاب توب" ناطق مزود بقارئات شاشة لدعم طلاب الجامعات، وهي خطوة جوهرية نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تحصيل العلم باستقلالية تامة.

كما وفرت الوزارة طابعات برايل في 18 جامعة حكومية، وصرفت منحاً دراسية شهرية للمتفوقين منهم، بالإضافة إلى سداد المصروفات للمتعثرين.

وتؤمن الوزارة بأن الاستثمار في التعليم هو المدخل الحقيقي لعملية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تساهم هذه الأدوات في كسر حواجز المعرفة وتأهيل الكوادر البشرية من ذوي البصيرة لسوق العمل التنافسي بمهارات رقمية وعلمية حديثة.

الإتاحة المكانية والدمج في سوق العمل عبر منصة «تأهيل»

في إطار السعي نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة حركياً، شهدت منظومة النقل تعاوناً مثمراً لتجهيز 35 محطة مترو و15 محطة سكة حديد بمسارات ملموسة وأرضيات إرشادية.

ولم يتوقف الدعم عند هذا الحد، بل أطلقت الوزارة الشبكة القومية "تأهيل" بالتنسيق مع وزارتي الاتصالات والعمل، لتوفير فرص تدريب وتوظيف حقيقية.

وتعد هذه الشبكة أداة فاعلة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً، حيث تربط بين أصحاب الأعمال والكفاءات من ذوي الإعاقة، مما يضمن لهم حياة مستقلة تليق بكرامتهم، ويؤكد التزام الدولة ببناء مجتمع دامج لا يترك أحداً خلف الركب.


 

تم نسخ الرابط