الأسهم الآسيوية تبدأ 2026 بمكاسب قوية وسط مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي
استهلت الأسواق الآسيوية العام الجديد بمكاسب حادة مدفوعة بزخم قطاع الذكاء الاصطناعي، لكن المحللين حذروا من مخاطر فقاعة محتملة نتيجة تركّز الشركات الكبرى في تايوان وكوريا الجنوبية، وتباين السياسات النقدية بين اقتصادات المنطقة.
وتستفيد آسيا من التقييمات الأرخص لشركات الرقائق الصينية وسعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، إذ قدّمت الحكومة الصينية حوافز تصل إلى 70 مليار دولار لدعم صناعة أشباه الموصلات، مع طرح شركات مثل «بايدو» و«ميتا إكس» لأسهم جديدة.
وتتباين السياسات النقدية في المنطقة، حيث تتجه الصين والهند نحو دعم النمو، في حين تشدد اليابان وأستراليا ونيوزيلندا السياسة لكبح التضخم، مما يؤثر على معنويات المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال.
وفي كوريا الجنوبية، حافظت شركات الرقائق على الزخم بعد ارتفاع صادرات أشباه الموصلات بنسبة 43% في ديسمبر، بينما شهد مؤشر «كوسبي» مستويات قياسية قرب 4300 نقطة، مدعومًا بطفرة الذكاء الاصطناعي وتوقعات إصلاحات الشركات.
ويتوقع الخبراء استمرار المستثمرين في تنويع محافظهم بعيدًا عن الأصول الأمريكية، مع التركيز على الأسواق المتأخرة مثل الهند وإندونيسيا، للاستفادة من تخفيضات الضرائب والفائدة وتحفيز النمو الاقتصادي، في ظل استمرار المخاطر الخارجية وتأثير أسواق «وول ستريت» على المنطقة.