ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أسواق النفط تواجه ضغوطًا جديدة مع تطورات فنزويلا وإيران وتوقعات فائض عالمي

النفط
النفط

دخلت أسواق النفط عام 2026 وهي تعاني من وفرة في المعروض، قبل أن تزيد التطورات الأخيرة في فنزويلا وإيران المخاوف من تفاقم التخمة العالمية. وتواجه الأسواق صعوبة في امتصاص الإمدادات الحالية، وسط توقعات بفائض يتراوح بين 1.5 و2 مليون برميل يوميًا هذا العام، بحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية وعدد من البنوك الاستثمارية.

ويأتي ذلك بعد انخفاض أسعار الخام نحو 20% خلال 2025، وتفكيك تحالف "أوبك+" لتخفيضات الإنتاج، مع تزايد إنتاج دول خارج أوبك مثل الولايات المتحدة والبرازيل وكندا والأرجنتين. وفي هذا السياق، تلعب الخطوة الأمريكية المحتملة للسيطرة على النفط الفنزويلي، الذي يملك أكثر من 300 مليار برميل احتياطي، دورًا في إعادة تشكيل توقعات الإمدادات طويلة الأجل.

كما تتجه إيران لتعظيم عائداتها النفطية وسط ضغوط اقتصادية محلية، ما قد يؤدي إلى دخول المزيد من البراميل الإيرانية إلى الأسواق الرسمية بسرعة، بما يعزز توقعات فائض المعروض العالمي ويضغط على أسعار النفط.

ويؤكد خبراء الأسواق أن مجرد التوقع بإعادة هذه الإمدادات الضخمة إلى السوق كافٍ لتخفيف الشعور بالندرة، ما يضع تحديات كبيرة أمام استقرار أسعار الخام في الأشهر المقبلة، وسط استمرار ضعف الطلب العالمي مقارنة بارتفاع الإنتاج.

تم نسخ الرابط