وزير الخارجية الأمريكي: السيطرة على النفط الفنزويلي لصالح الأمن القومي الأمريكي
روبيو يؤكد: الولايات المتحدة تسيطر على فنزويلا لمنع خصومها من النفط
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة هي من يدير السياسة في فنزويلا حاليًا، مشددًا على أن الغرض من السيطرة على النفط الفنزويلي ليس الحاجة إليه، بل منع خصوم الولايات المتحدة من الاستفادة منه.
وقال روبيو في حوار مع مقدمة البرامج كريستين والكر على قناة "إن بي سي" إن واشنطن ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وإنما تسعى لمكافحة عصابات الاتجار والتهريب ومواجهة التهديدات التي تمثلها بعض القوى الأجنبية في المنطقة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ العقوبات النفطية ورفع قضايا قانونية لمصادرة الشحنات غير المصرح بها.
وأضاف روبيو: "نتوقع تغييرات في فنزويلا على المدى القصير والطويل، ونود أن تكون جميع هذه التغييرات في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة". وأوضح أن إدارة واشنطن للبلاد ترتكز على السياسة العامة وليست إدارة مباشرة، بهدف توجيه فنزويلا في اتجاه يخدم مصالح الولايات المتحدة الأمنية والاقتصادية.
وردا على سؤال بشأن التعاون مع المعارضة الفنزويلية، أشار روبيو إلى التعامل مع الواقع المباشر في البلاد، موضحًا أن الغالبية العظمى من المعارضة الفنزويلية لم تعد موجودة داخل فنزويلا، وأن واشنطن تتواصل مع الجهات الفعلية القائمة على الأرض.
وفيما يتعلق بالقوات الأمريكية، شدد روبيو على عدم وجود جنود أمريكيين بشكل دائم على الأراضي الفنزويلية، موضحًا أن التواجد كان محدودًا جدًا أثناء عمليات محددة، مثل محاولة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وعن أسباب التركيز على النفط الفنزويلي، قال روبيو: "لسنا بحاجة لنفط فنزويلا، لدينا ما يكفي في الولايات المتحدة، لكننا لن نسمح بأن يكون النفط تحت سيطرة خصومنا من روسيا والصين وإيران وحزب الله، خصوصًا في نصف الكرة الغربي".
كما تناول روبيو مسألة مكافحة تهريب المخدرات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح باستغلال فنزويلا لتجارة المخدرات أو تحويلها إلى قاعدة عمليات لقوى أجنبية.
وأكد أن الحكومة الكوبية تشكل تحديًا كبيرًا بسبب دعمها لنظام مادورو، مشيرًا إلى أن كامل الجهاز الأمني الداخلي الفنزويلي تحت تأثير كوبا.