ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إطلاق نار كثيف حول القصر الرئاسي في كاراكاس يثير الرعب.. ما القصة؟

 قصر ميرافلوريس الرئاسي
قصر ميرافلوريس الرئاسي

 

شهد محيط قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة الفنزويلية إطلاق نار كثيفاً، اليوم الثلاثاء، في حادثة تزامنت مع أداء ديلسي رودريجيز اليمين الدستورية كخلف لـ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأثار الدوي المتواصل للرصاص حالة من الهلع والتكهنات حول احتمال وقوع محاولة انقلاب عسكري، خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي أعقبت اعتقال الرئيس الفنزويلي ونقله إلى الولايات المتحدة.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق انتشاراً أمنياً مكثفاً وعناصر مسلحة تطوق القصر، مما زاد من غموض الموقف في اللحظات الأولى من الحادث.

كواليس الارتباك الأمني بعد غياب الرئيس الفنزويلي

أوضحت تقارير إعلامية لاحقاً أن الواقعة لم تكن محاولة انقلاب، بل نتجت عن سوء تنسيق بين الأجهزة الأمنية التي تعيش حالة استنفار قصوى منذ تنحي الرئيس الفنزويلي.

وتبين أن إطلاق النار بدأ حينما رصدت العناصر الأمنية الأرضية طائرات مسيرة (درونز) تحلق فوق القصر دون إبلاغ مسبق بهويتها، فظنوا أنها تشكل تهديداً مباشراً واعتبروها هجوماً جوياً.

واستغرق الأمر وقتاً طويلاً للتأكد من أن المسيرات تابعة للأجهزة الأمنية نفسها، مما أدى إلى حالة من التخبط الأمني التي تعكس هشاشة الوضع بعد رحيل الرئيس الفنزويلي عن السلطة.

توتر سياسي وعسكري في غياب الرئيس الفنزويلي

تأتي هذه التطورات الميدانية لتعمق الأزمة في فنزويلا، حيث تسود حالة من التوجس داخل صفوف الجيش والقوات الخاصة منذ العملية العسكرية الأمريكية التي طالت الرئيس الفنزويلي.

ورغم أداء ديلسي رودريجيز اليمين كرئيسة مؤقتة، إلا أن حادثة إطلاق النار اليوم كشفت عن حجم الارتباك داخل مؤسسات الدولة.

ويبقى الشارع الفنزويلي والمجتمع الدولي في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة، وسط تساؤلات حول مدى قدرة القيادة الجديدة على السيطرة على الأوضاع الأمنية في ظل غياب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن المشهد.

 

تم نسخ الرابط