انطلاق احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم وسط حضور رسمي وشعبي
بدأت الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، احتفالاتها بـ عيد الميلاد في بيت لحم، حيث استقبلت ساحة المهد مواكب البطريركيات المختلفة في أجواء ملأت المدينة بالبهجة.
وتعد احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم هذا العام بمثابة رسالة صمود وأمل، حيث توافدت مواكب السريان والأقباط والروم الأرثوذكس والأحباش إلى بلاط الساحة التاريخية، وسط استقبال رسمي وشعبي حافل يعكس المكانة الروحية لمدينة المهد.
ورغم التحديات الكبيرة، يصر الفلسطينيون على إحياء عيد الميلاد في بيت لحم لتذكير العالم برسالة السلام والعدل التي انطلقت من هذه الأرض.
انتعاش سياحي وأمني لمواكبة عيد الميلاد في بيت لحم
سجلت الحركة السياحية نشاطاً ملحوظاً تزامناً مع أسبوع عيد الميلاد في بيت لحم، حيث أكدت وزارة السياحة والآثار وصول آلاف الحجاج الأجانب إلى المدينة، مع تسجيل نسبة إشغال فندقي بلغت 80% عشية العيد.
وأوضح المسؤولون أن تدفق الزوار خلال عيد الميلاد في بيت لحم لعام 2026 يعكس رغبة العالم في مشاركة الشعب الفلسطيني احتفالاته برغم الظروف الصعبة.
كما انتشرت قوات الشرطة والأجهزة الأمنية لتأمين كافة المسارات والمفترقات المؤدية إلى كنيسة المهد، لضمان انسيابية مواكب عيد الميلاد في بيت لحم وسلامة المصلين والوافدين.
رسالة سلام من مهد المسيح في عيد الميلاد
في كلمته خلال احتفالية عيد الميلاد في بيت لحم، أكد رئيس البلدية ماهر قنواتي أن المدينة تظهر اليوم في أبهى صورها متحدية كافة إجراءات الاحتلال.
وأشار إلى أن عيد الميلاد في بيت لحم هو مناسبة إنسانية عالمية نجدد فيها الأمل بالحرية والسلام الذي افتقده موطن السيد المسيح لسنوات طويلة.
وتظل أجواء عيد الميلاد في بيت لحم فرصة سنوية لتعزيز التلاحم الاجتماعي وبث روح الفرح في نفوس الصغار والكبار، مؤكدة أن نور الميلاد سيبقى يضيء سماء فلسطين مهما بلغت الصعاب.