ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بعد غارات الضالع وإسقاط عضويته.. أين اختفى الزبيدي وما مصير عدن؟

عيدروس الزبيدي
عيدروس الزبيدي

تصدرت تطورات الملف اليمني واجهة الأحداث عقب تنفيذ التحالف العربي غارات جوية استباقية في محافظة الضالع، تزامناً مع قرار مجلس القيادة الرئاسي بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي وإحالته للمحاكمة بتهمة "الخيانة العظمى".

وجاءت هذه الضربات، وفقاً لما أكده المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي، لتعطيل تحركات عسكرية في معسكر بمنطقة "زُبيد" كانت تهدف لإثارة الفتنة وتوزيع السلاح داخل عدن.

وأثار هذا التصعيد تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في الجنوب، خاصة بعد صدور أوامر رئاسية للقوات الحكومية و"درع الوطن" بالاستنفار لفرض الأمن ومنع أي صدامات مسلحة قد تنتج عن تمرد قيادات المجلس الانتقالي على قرارات الشرعية.

غموض حول مكان الزبيدي وتضارب الروايات بين الرياض وعدن

أعلنت مصادر لقناتي العربية والحدث عن اختفاء عيدروس الزبيدي في مكان مجهول، مؤكدة أنه "هرب" بعد تخلفه عن التوجه إلى الرياض لمقابلة قيادة مجلس القيادة الرئاسي.

وبحسب بيان التحالف، فإن الزبيدي كان قد أبدى رغبته في الحضور الثلاثاء الماضي، إلا أن الطائرة غادرت المطار دونه، ليترك قيادات مجلسه في حالة ارتباك ودون تفاصيل عن موقعه الحالي.

وفي المقابل، حاول المجلس الانتقالي نفي هذه الأنباء بادعاء أن رئيسه لا يزال في عدن للإشراف على المؤسسات، وهو ما يتناقض مع تأكيدات التحالف التي رصدت مغادرته لمقراته بالتزامن مع الضربات الجوية التي استهدفت معسكرات موالية له في مسقط رأسه بالضالع.

تطهير وزاري وقرارات حاسمة لـ "مجلس القيادة الرئاسي"

في خطوة لتعزيز قبضة الدولة، أقر مجلس القيادة الرئاسي في اجتماع طارئ بالرياض حزمة قرارات سيادية شملت إعفاء وزيري النقل والتخطيط وإحالتهما للتحقيق بتهمة دعم التمرد.

وأوضح المجلس في بيان رسمي نقلته وكالة "سبأ"، أن إسقاط عضوية الزبيدي جاء بعد ثبوت تورطه في الإضرار بمركز الجمهورية السياسي والعسكري والاعتداء على الدستور.

ووضع هذا التحرك مجلس القيادة الرئاسي في مواجهة مباشرة مع مشروع الانفصال، حيث تم تكليف عبد الرحمن المحرمي بتولي الملف الأمني في عدن بشكل كامل، مما يفتح الباب أمام احتمالات مفتوحة حول طبيعة الرد الميداني للموالين للزبيدي في ظل غيابه الغامض عن المشهد.


 

تم نسخ الرابط