ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بعد إصابة لقاء سويدان.. ماذا تعرف عن العصب السابع؟

لقاء سويدان- خلف
لقاء سويدان- خلف الحدث

 

تعرّضت الفنانة لقاء سويدان مؤخرًا لإصابة في العصب السابع، الأمر الذي أثار اهتمام الجمهور وزاد التساؤلات حول هذه الحالة الطبية، المعروفة بأنها تؤثر على عضلات الوجه ووظائفه الطبيعية. ومع ازدياد البحث عن هذا المرض، أصبح من المهم توضيح أعراضه وأسبابه وطرق علاجه، لفهم طبيعة الإصابة وكيفية التعامل معها بشكل صحيح.

لذلك يستعرض لـ "خلف الحدث" جميع المعلومات عن مرض العصب السابع.

 

ماذا تعرف عن العصب السابع؟
 

أصبحت إصابة العصب السابع، والمعروف علميًا باسم العصب الوجهي، من الحالات الطبية التي تجذب اهتمام الجمهور والصحة العامة، خصوصًا بعد تزايد حالات الشلل الجزئي في الوجه التي تؤثر على الفنانين والمشاهير، مثل ما حدث مؤخرًا مع الفنانة لقاء سويدان.

ما هو العصب السابع؟

العصب السابع هو العصب المسؤول عن تحريك عضلات الوجه، إضافة إلى دوره في بعض الوظائف الحسية مثل التذوق في الثلثين الأماميين من اللسان، وإفراز اللعاب والدموع جزئيًا. ويخرج العصب من جذع الدماغ ويمتد إلى الوجه، ما يجعله حساسًا لأي إصابة أو ضغط عليه.

أسباب إصابة العصب السابع

تتنوع أسباب الشلل أو الاعتلال في العصب السابع، وتشمل:

العدوى الفيروسية: مثل فيروس الهربس البسيط، الذي يعد السبب الأكثر شيوعًا للشلل النصفي للوجه المعروف باسم شلل بيل.

الإصابات الجسدية: الصدمات المباشرة على الوجه أو الرأس قد تؤثر على العصب.

الضغط أو الالتهابات: الأورام أو الالتهابات حول قناة العصب في الجمجمة قد تسبب تضرر العصب.

الأمراض المزمنة: مثل السكري وارتفاع ضغط الدم التي قد تؤثر على الأعصاب الطرفية.


الأعراض الشائعة

تظهر إصابة العصب السابع عادة بشكل مفاجئ، وتشمل:

شلل جزئي أو ضعف في جانب واحد من الوجه.

صعوبة في الابتسام أو إغلاق العين.

تدلي زاوية الفم.

فقدان القدرة على التحكم في تعابير الوجه.

أحيانًا ضعف التذوق أو جفاف العين والفم.


طرق التشخيص

يعتمد الأطباء على الفحص السريري العصبي لتقييم وظائف العصب، إلى جانب:

اختبارات التصوير: مثل الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لاستبعاد وجود أورام أو ضغط على العصب.

اختبارات كهربائية للأعصاب: لتحديد مدى تضرر العصب وسرعة الاستجابة للعلاج.


خيارات العلاج

تعتمد خطة العلاج على السبب وشدة الإصابة:

1. الأدوية: مضادات الالتهاب، الأدوية المضادة للفيروسات (في حالة العدوى)، ومسكنات الألم.


2. العلاج الطبيعي: تمارين الوجه تساعد على تقوية العضلات واستعادة التحكم في تعابير الوجه.


3. العلاج الجراحي: في الحالات النادرة التي يكون فيها العصب مضغوطًا بسبب ورم أو إصابة مباشرة.


4. الرعاية الداعمة: حماية العين من الجفاف باستخدام قطرات مرطبة أو غطاء للعين، والتغذية السليمة لتعزيز التعافي العصبي.

 

الشفاء والتوقعات

أغلب حالات الشلل النصفي للوجه تتحسن خلال أسابيع إلى أشهر، خصوصًا إذا كان السبب عدوى فيروسية.

بعض الحالات قد تحتاج إلى متابعة طويلة الأمد للحد من المضاعفات أو تحسين التعافي الوظيفي.


في النهاية العصب السابع يعد من الأعصاب الأساسية في التحكم بوظائف الوجه الحيوية، وإصابته تؤثر على الحياة اليومية والجمالية للشخص. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يحقق أفضل النتائج، ويقلل من مخاطر المضاعفات، مما يجعل الوعي الطبي والعام حول هذه الحالة أمرًا ضروريًا.
 

تم نسخ الرابط