مسؤول صومالي يكشف دوافع تطبيع العلاقات مع إسرائيل ويؤكد: الاعتراف الدولي أولوية وطنية
كشف حرسي علي، رئيس الحزب الوطني الحاكم في إقليم أرض الصومال، عن الأسباب الحقيقية وراء قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو استعادة الاعتراف الدولي الرسمي بعد أكثر من ثلاثة عقود من العزلة السياسية.
وقال حرسي علي في مقابلة مع برنامج "المسائية" على الجزيرة مباشر من هرجيسا، إن أرض الصومال ليست انفصالية، بل دولة مستقلة منذ 34 عاماً، وأن العلاقات مع إسرائيل تمثل خطوة استراتيجية لضمان الاعتراف القانوني والسياسي الدولي، بعيداً عن أي اعتبارات دينية أو نزاعات عسكرية في المنطقة.
وأضاف أن التعاون مع إسرائيل يقتصر على المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، مشدداً على أن أي مزاعم حول إنشاء قواعد عسكرية أو استقبال فلسطينيين نازحين لا أساس لها من الصحة.
وعن ردود الفعل العربية، أوضح حرسي علي أن رفض جامعة الدول العربية للتطبيع لم يؤثر على سياسات إقليم أرض الصومال، مؤكداً أن الأولوية تبقى لمصالح الدولة وشعبها، وأن أي علاقات دولية، بما في ذلك مع إسرائيل، تركز على الاعتراف المتبادل والتعاون الاقتصادي دون إثارة توترات إقليمية.
وبخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، شدد المسؤول الصومالي على أن موقف بلاده قائم على السلام والدبلوماسية، داعياً إلى دعم المبادرات الدولية لوقف إطلاق النار، ومؤكداً أن أي أحداث أو انتهاكات في فلسطين لا تدخل ضمن أولويات السياسة الخارجية لأرض الصومال.
واختتم حرسي علي حديثه بالتأكيد على أن سياسة أرض الصومال الخارجية تهدف لتعزيز الاعتراف الدولي وحماية سيادتها، وأن أي انتقادات حول التحالف مع إسرائيل هي "ادعاءات افتراضية لا أساس لها".