ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الثقافة يكرّم 50 مبدعًا في «عيد الثقافة الثاني» ويبرز دورهم في تعزيز الهوية الوطنية

أثناء التكريم -خلف
أثناء التكريم -خلف الحدث

في احتفالية استثنائية أقامها المجلس الأعلى للثقافة، وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، كرم الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، 50 مبدعًا ومثقفًا مصريًا ضمن فعاليات «عيد الثقافة الثاني»، في رسالة تقدير ودعم لإسهاماتهم في إثراء الحياة الثقافية والفنية والفكرية في مصر، وتعزيز مكانتها على المستويين العربي والدولي.

أقيم الحفل بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والسفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، وعدد من المثقفين والفنانين والإعلاميين، مع تنظيم المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتور أشرف العزازي.

وأشار وزير الثقافة إلى أن «عيد الثقافة يمثل مناسبة وطنية لتجديد الاعتزاز بالإبداع المصري والاحتفاء بالرموز التي أسهمت في رفع اسم مصر في المحافل العربية والدولية»، مؤكدًا أن تكريم المبدعين يعكس تقدير الدولة للطاقات الخلّاقة ويحفزها على الاستمرار في دعم الثقافة كركيزة أساسية للقوة الناعمة المصرية.

وشملت قائمة المكرمين أبرز الأسماء في الموسيقى والغناء مثل: عمر خيرت، علي الحجار، مدحت صالح، ومحمد ثروت، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في إثراء المشهد الموسيقي المصري والعربي.

كما تم تكريم قامات فنية وإعلامية بارزة، من بينهم: محمد صبحي، سهير المرشدي، حسين فهمي، درية شرف الدين، ومحمد عبلة، لدورهم المؤثر في تطوير المشهد الثقافي والفني وإثراء الحياة العامة بالإبداع.

ولم يغفل التكريم المبدعين الذين رفعوا اسم مصر دوليًا، ومن بينهم: محمد سلماوي، سلوى بكر، سمير ندى، شريف سعيد، وعصام درويش، تقديرًا لإنجازاتهم في المحافل والجوائز العربية والدولية، وإسهامهم في تعزيز صورة الثقافة المصرية على المستوى العالمي.

كما شمل التكريم الصحفيين البارزين الذين ساهموا في نقل الثقافة والإبداع، وهم: محمود مسلم، محمد بغدادي، علاء عبد الهادي، سيد محمود، ومحمود التميمي.

وفي لفتة وفاء للراحلين الذين تركوا بصماتهم في المشهد الثقافي، كرّم الوزير 15 شخصية إبداعية رحلت عن عالمنا، من بينهم: أحمد عنتر مصطفى، داوود عبد السيد، سامح عبد العزيز، صنع الله إبراهيم، عماد قطري، لطفي لبيب، وهناء عطية، ليظل إرثهم خالداً في وجدان الأجيال.

وشمل التكريم أيضًا 30 شخصية من المبدعين الذين يواصلون إثراء الحياة الثقافية في مجالات الأدب والفن والإعلام والموسيقى والفنون التشكيلية، من بينهم: أحمد أبو خنيجر، أمل جمال سليمان، إيهاب الملاح، زينب السجيني، سعيد الشيمي، الدكتور سعيد المصري، سمير الفيل، مصطفى عبد الله، شعبان يوسف، طارق الشناوي، يوسف القعيد، وفريد زهران، إلى جانب الأسماء السابقة، بما يعكس استمرار العطاء الثقافي المصري عبر مختلف الأجيال.

الاحتفال بـ«عيد الثقافة الثاني» جاء ليؤكد التزام الدولة بالارتقاء بالإبداع ودعم المبدعين، مع إبراز الثقافة المصرية كأحد أهم روافد القوة الناعمة وتعزيز الهوية الوطنية على المستويين العربي والدولي.

تم نسخ الرابط