لتعزيز التعاون العسكري.. كيم جونج أون يعلن دعماً "دائماً" لسياسات بوتين
تعهد كيم جونج أون بتقديم دعم "دائم" وغير مشروط لسياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً على عمق العلاقات الاستراتيجية بين بيونج يانج وموسكو، خاصة في ظل تعزيز التعاون العسكري المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات الدولية الراهنة.
رسالة تأييد مطلقة من بيونج يانج لموسكو
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، أوضح كيم جونج أون في رسالة وجهها إلى بوتين، أنه سيحترم ويدعم كافة قراراته دون قيد أو شرط، معبراً عن رغبته الدائمة في البقاء إلى جانب روسيا.
وأشار إلى أن هذا الخيار "ثابت ودائم"، واصفاً العلاقات الودية مع الرئيس الروسي بأنها "أثمن العلاقات ومصدر فخر له"، وجاءت هذه الرسالة رداً على تهنئة بوتين له بمناسبة عيد ميلاده الذي وافق الثامن من يناير.
توترات متصاعدة بين روسيا والولايات المتحدة
وفي سياق متصل، نددت موسكو بشدة بقيام الولايات المتحدة باحتجاز ناقلة النفط الروسية "بيلا 1" في شمال المحيط الأطلسي بتهمة انتهاك العقوبات الأمريكية.
وحذرت وزارة الخارجية الروسية، بحسب وكالة "أسوشيتد برس"، من أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تصعيد التوترات العسكرية والسياسية في منطقة أوروبا الأطلسية، مما يضع العلاقات بين واشنطن وموسكو على صفيح ساخن.
تداعيات العقوبات الأمريكية والتحالفات الإقليمية
يأتي هذا التقارب بين كيم جونج أون وبوتين في وقت تفرض فيه إدارة ترامب حظراً نفطياً مشدداً على فنزويلا، مع التأكيد على قصر القنوات النفطية بما يتوافق مع الأمن القومي الأمريكي.
وتعكس رسائل الدعم المتبادلة بين كورية الشمالية وروسيا تشكيل جبهة قوية في مواجهة الضغوط الغربية والعقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على حلفاء موسكو.