ترامب يدافع عن قتل "سائقة" برصاص الهجرة.. والولاية تتهمه بـ "قمع الشعب"
اشتعلت شوارع مينيابوليس بالاحتجاجات الغاضبة عقب مقتل سيدة تبلغ من العمر 37 عاماً برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك، في حادثة وثقها شهود عيان بمقاطع فيديو صادمة.
ودخل الرئيس دونالد ترامب على خط الأزمة مدافعاً عن الضابط، حيث صرح لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن السائقة كانت مخطئة لمحاولتها "دهس" رجال الأمن، واصفاً الوضع بـ "الشرس"، بينما فجرت وزيرة الأمن الداخلي مفاجأة بوصف الحادث بأنه "عمل إرهابي داخلي" نفذه متظاهر مناهض للسلطات الفيدرالية.
فيديو الحادث يكذب الرواية الرسمية
وتظهر لقطات الفيديو السائقة "رينيه نيكول جود" وهي تقود سيارتها بالقرب من الضباط، وبينما حاول أحدهم فتح باب السيارة، تحركت للخلف ثم للأمام مبتعدة عنهم، ليقوم ضابط آخر بإطلاق النار مباشرة على السيارة المتحركة، وهو ما دفع عمدة مينيابوليس لوصف ادعاءات البيت الأبيض بأنها "هراء"، مطالباً بخروج قوات إدارة الهجرة من المدينة فوراً، فيما اعتبر حاكم الولاية التصريحات الفيدرالية مجرد "دعاية" لتبرير القتل.
انقسام حاد واتهامات بـ "تسييس السلاح"
واتسعت فجوة الخلاف بين السلطات المحلية والحكومة الفيدرالية، حيث اتهم المدعي العام للولاية إدارة ترامب باستخدام الحكومة كـ "سلاح ضد الشعب"، معرباً عن غضبه الشديد من إراقة الدماء في الشوارع.
وفي المقابل، تمسكت وزارة الأمن الداخلي بروايتها، مؤكدة أن الضابط أطلق النار "دفاعاً عن حياته وحياة زملائه"، في ظل حالة من الاحتقان الشعبي تنذر بتوسع رقعة المظاهرات الرافضة لسياسات الهجرة وإجراءات إنفاذ القانون العنيفة.