رعاية المسنين.. قافلة طبية لـ 15 استشارياً ودمج مجتمعي مع الأطفال
كشفت وزارة التضامن الاجتماعي عن تكثيف جهودها لدعم كبار السن، حيث أكد محمود شعبان، مدير الإدارة العامة لـ رعاية المسنين، أن دور الوزارة لا يتوقف عند نقل النزلاء من الدور غير المرخصة، بل يمتد لتوفير رعاية متكاملة تشمل كافة احتياجاتهم.
وأوضح في مداخلة هاتفية اليوم السبت، أن الوزارة أطلقت قافلة طبية موسعة تضم 15 طبيباً استشارياً في تخصصات دقيقة، لتقديم الدعم الصحي والنفسي للمسنين، بما يضمن لهم حياة كريمة تقديراً لرحلة عطائهم الطويلة.
خدمات طبية ونفسية شاملة
وشملت القافلة الطبية التي وجهت بها وزيرة التضامن تخصصات متنوعة، أبرزها العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، بالإضافة إلى فريق متخصص في الدعم النفسي، وأشار شعبان إلى أن هذه الخدمات قدمت لجميع المسنين داخل دور الرعاية، سواء من تم نقلهم مؤخراً من أماكن غير مرخصة أو المتواجدين بالفعل، مما ساهم في تعزيز السلام النفسي لديهم، وأشعرهم بمدى اهتمام الدولة المصرية بملف رعاية المسنين وتقديم أفضل أوجه الدعم الفني والطبي لهم.
نموذج عائلي ودمج مع الأطفال
وفي خطوة مبتكرة لتعزيز الدمج المجتمعي، أعلن مدير الإدارة عن خطة الوزارة لتنفيذ برامج دمج تجمع بين المسنين والأطفال فاقدي الرعاية الأسرية لتقديم "نموذج عائلي جديد" يعوض الطرفين عن الدفء الأسري.
ولفت إلى أن الوزارة تشرف حالياً على 196 داراً لـ رعاية المسنين في جميع أنحاء مصر، وتعمل جاهدة على إنهاء حقبة الإهمال التي كان يعاني منها البعض في الدور غير القانونية، عبر منظومة رقابية تضمن جودة الحياة والكرامة الإنسانية لكل مسن.