الأردن وواشنطن يدعمان "الانسحاب السلمي" لـ قسد من حلب
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس بارك، التزام المملكة والولايات المتحدة بدعم الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا.
وشدد الجانبان خلال مباحثات عقدت في العاصمة عمان، على ضرورة الانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من مدينة حلب، مع ضمان أمن وسلامة كافة المدنيين، وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار التنسيق المستمر لدعم سيادة الدولة السورية ووحدتها واستقرارها.
تفعيل اتفاق مارس وخريطة طريق "السويداء"
وبحث الجانبان ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق 10 مارس 2025، وهو الاتفاق الذي وقعت عليه الحكومة السورية وقوات "قسد" في وقت سابق لإنهاء النزاع المسلح، كما ركزت المباحثات على استمرار العمل المشترك لتطبيق خريطة الطريق الخاصة بإنهاء الأزمة في "السويداء" واستقرار الجنوب السوري، وهي الخطة التي تم إقرارها في 16 سبتمبر الماضي بهدف الوصول إلى حل شامل يضمن حقوق المواطنين ويحمي الاستقرار في المناطق الحدودية مع الأردن.
حماية المدنيين ودعم استقرار الجنوب
وأكد الصفدي وبارك أن استقرار الجنوب السوري وحماية حقوق جميع المواطنين السوريين يمثلان أولوية قصوى لتجنب أي تداعيات أمنية أو إنسانية قد تؤثر على المنطقة.
وأوضح الطرفان أن التعاون الأردني الأمريكي يهدف بشكل أساسي إلى دعم الحكومة السورية في ممارسة سيادتها الكاملة، مع الالتزام بكافة التعهدات والاتفاقات الدولية التي تم التوصل إليها خلال العام الماضي، بما يضمن إنهاء بؤر التوتر في حلب والسويداء والجنوب بشكل نهائي.