فاجعة طنطا.. "حمزة" استيقظ متأخراً عن امتحانه ليجد عائلته جثثاً هامدة بسبب "وجبة كفتة"
شهدت مدينة طنطا واقعة مأساوية هزت القلوب، حيث تحول منزل أسرة بسيطة إلى مشهد من الفاجعة في صباح يوم الخميس، حيث بدأت القصة عندما استيقظ الطفل "حمزة" في تمام الساعة الحادية عشرة ظهراً، لينتابه الذعر لتأخره عن موعد امتحانه الذي كان مقرراً في الثامنة صباحاً، لكنه لم يكن يعلم أن القدر يخبئ له ما هو أقسى من ضياع الامتحان.
لحظات مرعبة.. طفل يواجه الموت بمفرده
حاول حمزة إيقاظ والدته كعادته كل يوم ليخبرها بتأخره عن الامتحان، لكنها لم تجب ولم تتحرك، وهنا انتقل الطفل إلى والده ليجده ملقى على سجادة الصلاة جثة هامدة، وبدخول غرف إخواته، اكتملت الكارثة حيث وجد شقيقه وشقيقته فارقا الحياة أيضاً، مع ظهور "رغاوي" من الفم، مما كشف عن حجم المأساة التي حلت بالمنزل الهادئ.
"وجبة السحور" كانت الفخ.. تفاصيل الليلة الأخيرة
كشفت التحقيقات والشهادات الأولية عن السبب الصادم وراء هذه الفاجعة:
وجبة خارجية: طلبت الأسرة "وجبة كفتة" من الخارج لتناولها كـ "سحور" لصيام يوم الخميس.
نهاية مأساوية: بعد تناول الوجبة، خلد الجميع للنوم، لتنتهي حياة الأب والابن والابنة في ليلة واحدة.
تاريخ من الكفاح: الأب كان قد سكن هذا المنزل منذ أكثر من 24 عاماً، وربى أولاده حتى وصل الابن للسنة الثالثة جامعي والابنة للسنة الأولى، لكن "وجبة أخيرة" أنهت سنين التعب والشقاء.
الناجون من الكارثة
نجا من هذه الواقعة الطفل "حمزة" ووالدته التي نقلت في حالة صدمة وكسر شديد، وسيبقى حمزة الشاهد الوحيد على ذلك الصباح الأليم، الذي استيقظ فيه ليرى عائلته ترحل أمامه في مشهد لن يمحوه الزمن.
تواصل الجهات المعنية التحقيق في الواقعة وفحص بقايا الطعام لتحديد السبب الدقيق للتسمم الذي أدى إلى وفاة أفراد الأسرة، وسط حالة من الحزن الشديد خيمت على أهالي المنطقة.

