ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أسعار الذهب ورهان الملاذ الآمن.. كيف أشعلت "أزمة فنزويلا" بريق المعدن؟

أرشيفية
أرشيفية

دخلت أسعار الذهب مرحلة جديدة من الصعود الجنوني في مطلع عام 2026، متأثرة بزلزال سياسي وعسكري غير مسبوق في أمريكا اللاتينية، حيث أدى الهجوم الأمريكي في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو إلى اهتزاز الأسواق العالمية.

هذا التصعيد العنيف دفع المستثمرين للهروب الجماعي من الأصول الخطرة نحو الذهب، مما رفع الأونصة لمستويات قياسية، ويرى محللون أن التوترات الجيوسياسية الحالية هي المحرك الأول للأسعار، متفوقة على العوامل الاقتصادية التقليدية مثل أسعار الفائدة.

سوق العمل الأمريكي والبحث عن القمة


لم تكن السياسة وحدها هي المحرك، بل جاء تقرير الوظائف الأمريكي المخيب للآمال ليصب الزيت على نار أسعار الذهب، فإضافة 50 ألف وظيفة فقط مع مراجعات سلبية للأشهر الماضية تعني أن الاقتصاد الأمريكي يواجه خطر الركود.

هذا الوضع يضع "الفيدرالي" في مأزق، ويجعل الذهب الخيار الوحيد للحفاظ على قيمة الثروات، ورغم عمليات جني الأرباح التي قد تظهر مؤقتاً لتصحيح المسار، إلا أن الاتجاه العام يظل صعودياً طالما بقيت التوترات مع فنزويلا في ذروتها.

التوقعات المستقبلية في ظل التقلبات


في ظل هذه المعطيات، يتوقع خبراء الاستثمار أن يواصل الذهب رحلة البحث عن قمم جديدة خلال الربع الأول من 2026، فالحركة التصحيحية التي يشهدها السعر حالياً هي مجرد "تجميع زخم" لاستكمال الصعود.

 إن استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم عند مستويات 6050 جنيهاً لعيار 21 يعكس حالة الترقب لما ستسفر عنه تداولات غداً الاثنين، ومع استمرار تحوط التجار المحليين من تقلبات سعر الصرف والتوترات الدولية، يظل الذهب هو "العملة الوحيدة" التي لا تفقد بريقها في أوقات الأزمات الكبرى.

تم نسخ الرابط