أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 11 يناير 2026.. تراجع ملحوظ في الأسواق
شهدت أسعار الحديد والأسمنت حالة من التراجع الملحوظ في الأسواق المصرية اليوم، الأحد 11 يناير 2026، سواء على مستوى أرض المصنع أو للمستهلك النهائي في المحلات التجارية.
يأتي هذا الانخفاض ليؤكد استمرار حالة التذبذب السعري التي يمر بها سوق مواد البناء منذ مطلع العام الجاري، تأثراً بحركة العرض والطلب وتوافر المواد الخام واستقرار أسعار الصرف.
أسعار الحديد اليوم الأحد 11 يناير 2026
وفقاً لآخر التحديثات المعلنة عبر بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء، سجلت أسعار الحديد بمختلف أنواعه (الاستثماري والمنتظم) تراجعاً جديداً، وجاءت كالتالي:
أسعار الشركات الكبرى (تسليم أرض المصنع)
حديد عز: استقر متوسط سعر الطن عند 36,420 جنيهًا، وهو النوع الأكثر طلباً في السوق المصري.
حديد بشاي: سجل سعر الطن نحو 33,700 جنيهًا.
حديد المصريين: بلغ سعر الطن اليوم حوالي 33,500 جنيهًا.
حديد المراكبي: سجل سعر الطن نحو 33,000 جنيهًا.
أسعار الحديد الاستثماري والشركات الأخرى
الحديد الاستثماري: سجل متوسط سعر الطن نحو 35,030 جنيهًا.
مصر ستيل: وصل سعر الطن إلى 32,500 جنيهًا.
حديد سرحان: سجل الطن نحو 32,000 جنيهًا.
حديد عطية: جاء كأقل الأسعار في القائمة مسجلاً 31,500 جنيهًا.
أسعار الأسمنت اليوم الأحد 11 يناير 2026
لم يتوقف التراجع عند الحديد فحسب، بل شمل أيضاً قطاع الأسمنت، حيث شهدت الأسعار انخفاضاً طفيفاً يساهم في تقليل تكلفة أعمال الخرسانة والمباني:
أسعار الأسمنت البورتلاندي العادي
الأسمنت الرمادي: سجل متوسط سعر الطن نحو 4,046 جنيهًا.
أسمنت حلوان: سجل الطن نحو 3,850 جنيهًا.
أسمنت النصر: بلغ سعر الطن اليوم 3,680 جنيهًا.
أسمنت وادي النيل: وصل سعر الطن إلى 3,700 جنيهًا.
أسعار الأسمنت المخلوط والأبيض
يُستخدم الأسمنت المخلوط غالباً في أعمال التشطيبات والمحارة، بينما يتركز استخدام الأبيض في الديكورات وأعمال الواجهات:
أسمنت الواحة (مخلوط): سجل نحو 2,950 جنيهًا.
أسمنت أهل مصر (مخلوط): وصل إلى 3,150 جنيهًا.
الأسمنت الأبيض (العادة/سوبر سيناء/الواحة): استقرت جميعها عند مستوى 4,950 جنيهًا للطن.
تحليل حالة سوق مواد البناء في مصر 2026
يرجع الخبراء هذا التراجع في الأسعار إلى عدة عوامل اقتصادية هامة شهدتها الساحة المحلية في مطلع هذا الأسبوع:
استقرار مدخلات الإنتاج: شهدت أسعار "البليت" عالمياً استقراراً نسبياً، مما انعكس إيجابياً على تكلفة التصنيع المحلية.
تراجع الطلب الموسمي: غالباً ما يشهد شهر يناير (طوبة) هدوءاً نسبياً في حركة البناء نتيجة الظروف الجوية، مما يدفع المصانع لتقديم تسهيلات سعرية لتحريك المخزون.
المشروعات القومية: التوازن بين حجم الإنتاج المحلي وحاجة المشروعات القومية الكبرى ساهم في توفير فوائض للسوق المحلي بأسعار تنافسية.
نصائح للمقبلين على الشراء في ظل تذبذب الأسعار
في ظل هذه التغيرات اللحظية، ينصح المختصون بقطاع التشييد والبناء المواطنين بالآتي:
المتابعة المستمرة لبوابة الأسعار التابعة لمجلس الوزراء لتجنب جشع بعض التجار.
استغلال فترات التراجع الحالية للشراء، خاصة وأن التوقعات تشير إلى احتمالية الارتفاع مع عودة نشاط البناء في فصل الربيع.
عدم الانسياق وراء الأسعار الزهيدة مجهولة المصدر، والاعتماد على العلامات التجارية المسجلة لضمان سلامة المنشآت.
توقعات أسعار الحديد والأسمنت خلال الفترة المقبلة
تشير التقديرات الفنية إلى أن سوق مواد البناء سيظل في حالة "ترقب"، حيث يرتبط السعر بشكل وثيق بحركة أسعار الطاقة والوقود العالمية وإذا استمر استقرار سعر الصرف وتوافر المواد الخام، فمن المتوقع أن تحافظ الأسعار على مستوياتها الحالية دون زيادات مفاجئة خلال شهر يناير الجاري.
يظل قطاع المقاولات هو القاطرة التي تحرك الاقتصاد المصري، وتراجع أسعار الحديد والأسمنت يمثل دفعة قوية لهذا القطاع وللمواطنين الراغبين في استكمال مشروعاتهم السكنية.