كوبا تنفي تلقي أي تعويضات مقابل خدمات أمنية وترد على اتهامات الولايات المتحدة
نفى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، اليوم الأحد، أن تكون كوبا قد تلقت أو لا تزال تتلقى أي تعويضات مالية أو مادية مقابل الخدمات الأمنية التي تقدمها لدول أخرى.
وقال رودريغيز عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "كوبا لا تتلقى، ولم تتلقَ قط، أي تعويضات مالية أو مادية مقابل خدمات أمنية قدمتها لأي دولة"، وفق ما نقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية.
وأكد الوزير الكوبي موقف بلاده بالمقارنة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الحكومة الكوبية لا تلجأ إلى المرتزقة أو الابتزاز أو الإكراه العسكري ضد الدول الأخرى.
كما شدد رودريغيز على حق كوبا في استيراد الوقود من الأسواق الحرة دون أي تدخل أو إجراءات قسرية أحادية الجانب من جانب الولايات المتحدة، واصفًا تصرفات واشنطن بأنها تهدد السلام والأمن العالميين.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا أن كوبا لن تتلقى أي دعم نفطي أو مالي من فنزويلا، متهمًا هافانا بتقديم "خدمات أمنية" للعاصمة كاراكاس، ومعلناً قطع إمدادات النفط الفنزويلية عن كوبا.