ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الفيدرالي: ترامب يهدد جيروم باول جنائياً للسيطرة على أسعار الفائدة

جيروم باول وترامب
جيروم باول وترامب

فجر جيروم باول، رئيس بنك الفيدرالي الأمريكي، مفاجأة مدوية بالكشف عن تلقيه تهديدات من إدارة الرئيس دونالد ترامب بتوجيه اتهامات جنائية ضده.

ووصف باول تحركات وزارة العدل بأنها "ذريعة" سياسية تهدف لإحكام سيطرة البيت الأبيض على قرار البنك المركزي وتجبره على خفض أسعار الفائدة بشكل حاد، مما يضع استقلالية أهم مؤسسة نقدية في العالم على المحك.

اتهامات جنائية تحت ستار "تجديد المباني"

كشف باول أن وزارة العدل أرسلت مذكرات استدعاء تتعلق بشهادته أمام الكونجرس حول تكاليف تجديد مقر الفيدرالي، معتبراً أن القضية ليست سوى ستار لممارسة ضغوط سياسية.

وشدد باول على أن التهديد بالسجن هو نتيجة لرفض البنك الانصياع لرغبات ترامب الاقتصادية، مؤكداً أن قرارات الفائدة تُتخذ بناءً على الصالح العام وليس وفق تفضيلات الرئيس.

زلزال في "وول ستريت" وتمرد بمجلس الشيوخ

تسببت الأزمة في ارتباك فوري بالأسواق المالية، حيث تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وضعف الدولار أمام العملات الرئيسية، وعلى الصعيد السياسي.

أعلن السيناتور الجمهوري توم تيليس معارضته لأي مرشحين يطرحهم ترامب لخلافة باول، معتبراً أن استهداف رئيس الفيدرالي جنائياً يضرب مصداقية القضاء الأمريكي ويهدد الاستقرار المالي للبلاد.

صراع السلطة ومصير استقلال القرار النقدي

تأتي هذه المواجهة قبل أسابيع من نظر المحكمة العليا في محاولات ترامب لإقالة قيادات ببنك الفيدرالي، وفيما سخر ترامب من قدرة باول على إدارة البنك.

ويرى محللون أن هذا التصعيد قد يدفع باول للبقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته في مايو المقبل كتحدٍ للضغوط، مما يفتح الباب أمام أزمة دستورية واقتصادية غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط