قائمة أسعار الوقود وأسطوانة البوتاجاز وتوقعات لجنة التسعير التلقائي
تشهد محطات الوقود في كافة محافظات الجمهورية، اليوم الإثنين 12 يناير 2026، حالة من الاستقرار والهدوء في أسعار بيع المواد البترولية (البنزين والسولار)، وذلك تماشياً مع القرارات الأخيرة الصادرة عن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية.
يأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه الشارع المصري أي تحديثات جديدة تتعلق بتكلفة النقل والطاقة، خاصة مع بداية العام الميلادي الجديد.
تفاصيل أسعار البنزين اليوم الإثنين في المحطات
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، من خلال بياناتها الرسمية، استمرار العمل بأسعار البنزين التي تم إقرارها في الربع الأخير من العام الماضي، حيث جاءت الأسعار اليوم على النحو التالي:
سعر لتر بنزين 95: سجل اليوم 21 جنيهاً، وهو النوع الأعلى جودة والأكثر استخداماً في السيارات الحديثة والفارهة.
سعر لتر بنزين 92: استقر عند 19.25 جنيهاً، ويعد هذا النوع هو الأكثر طلباً من قبل شريحة واسعة من أصحاب السيارات الملاكي في مصر.
سعر لتر بنزين 80: بلغ سعره اليوم 17.75 جنيهاً، وهو النوع المدعوم الذي يعتمد عليه قطاع كبير من سيارات النقل الخفيف والدراجات النارية.
أسعار السولار والكيروسين اليوم
يعد السولار المحرك الأساسي لعمليات النقل الثقيل ونقل البضائع، بالإضافة إلى استخدامه الواسع في الآلات الزراعية، لذا فإن استقرار سعره ينعكس بشكل مباشر على ثبات أسعار السلع الغذائية والخضروات في الأسواق.
سعر لتر السولار: سجل اليوم الإثنين 17.50 جنيهاً.
سعر لتر الكيروسين: استقر أيضاً عند 17.50 جنيهاً.
أسعار أسطوانات البوتاجاز (المنزلية والتجارية)
لم تقتصر حالة الاستقرار على وقود السيارات فحسب، بل شملت أيضاً أسعار أسطوانات الغاز (البوتاجاز)، والتي تهم كل بيت مصري وأصحاب المطاعم:
الأسطوانة المنزلية (سعة 12.5 كجم): يتراوح سعرها الرسمي في المستودعات بين 200 إلى 225 جنيهاً، وقد يختلف السعر قليلاً عند التوصيل للمنازل.
الأسطوانة التجارية (سعة 25 كجم): سجلت سعراً يتراوح بين 400 إلى 450 جنيهاً، وهي المخصصة للمحال التجارية والمطاعم الكبرى.
سعر غاز تموين السيارات والغاز الطبيعي للمنازل
في إطار خطة الدولة للتوسع في استخدام الطاقة النظيفة، استقرت أسعار الغاز الطبيعي كالتالي:
غاز تموين السيارات: سجل 10 جنيهات للمتر المكعب.
الغاز الطبيعي المنزلي: يتم المحاسبة بنظام الشرائح، حيث تبدأ الشريحة الأولى (من 0 إلى 30 متر مكعب) بسعر 4 جنيهات للمتر، بينما تصل الشريحة الثالثة (أكثر من 60 متر مكعب) إلى 7 جنيهات للمتر.
تحليل أسباب استقرار أسعار الوقود في بداية 2026
يرجع الخبراء الاقتصاديون ثبات الأسعار في الوقت الحالي إلى تعهدات الحكومة المصرية مسبقاً بمحاولة تثبيت أسعار الوقود لفترات أطول لتقليل حدة التضخم، وذلك بعد الزيادات التي شهدها عام 2025. وتعتمد لجنة التسعير التلقائي في قراراتها على عدة عوامل أساسية:
سعر برميل خام برنت عالمياً: والذي شهد تذبذبات طفيفة في الأسواق العالمية خلال الأسابيع الماضية، مما لم يستوجب تحريكاً فورياً للأسعار المحلية.
سعر صرف الجنيه أمام الدولار: استقرار سعر الصرف يساهم بشكل كبير في تقليل تكلفة استيراد المشتقات البترولية من الخارج.
تكاليف التداول والنقل: تسعى الدولة لتحسين كفاءة معامل التكرير المحلية لزيادة الإنتاج الذاتي وتقليل فاتورة الاستيراد.
تأثير أسعار الوقود على تكلفة النقل والمواصلات
مع استقرار سعر السولار والبنزين اليوم الإثنين 12 يناير 2026، لم تعلن وزارة التنمية المحلية أو المحافظات عن أي تغيير في "تعريفة الركوب" لوسائل النقل العام أو الميكروباص. وتشدد الأجهزة الرقابية قبضتها على مواقف السيارات للتأكد من التزام السائقين بالتعريفة المقررة سلفاً وعدم استغلال المواطنين.
نصائح لترشيد استهلاك البنزين
في ظل الأسعار الحالية، ينصح خبراء السيارات ببعض الخطوات لتقليل معدل استهلاك الوقود وتوفير النفقات:
الصيانة الدورية: تغيير الفلاتر والبوجيهات في مواعيدها يحسن من كفاءة حرق الوقود.
ضبط ضغط الإطارات: الإطارات غير المنضبطة تزيد من المقاومة على الطريق مما يرفع استهلاك البنزين بنسبة تصل إلى 5%.
تجنب السرعات العالية: القيادة بسرعة ثابتة وهادئة توفر كميات كبيرة من الوقود مقارنة بالتسارع المفاجئ.
تقليل استخدام التكييف: يفضل استخدام التكييف في المسافات الطويلة فقط، والاعتماد على التهوية الطبيعية داخل المدن إن أمكن.
التوقعات المستقبلية للأسعار (مارس 2026)
من المقرر أن تعقد لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية اجتماعها القادم بنهاية الربع الأول من عام 2026 (شهر مارس)، لتقييم الموقف وبحث إمكانية التثبيت أو التحريك بنسبة لا تتجاوز 10% صعوداً أو هبوطاً، وذلك وفقاً للمعطيات العالمية والمحلية في حينها. وحتى ذلك الوقت، تظل الأسعار المعلنة اليوم هي السارية في كافة محطات "مصر للبترول"، "تعاون"، "توتال"، و"إمارات مصر".