الأعلى للجامعات يضع خريطة طريق لتطوير التعليم الهندسي وتأهيل الطلاب لسوق العمل
ترأس الدكتور هاني هلال اجتماع لجنة قطاع الدراسات الهندسية بـ المجلس الأعلى للجامعات، لمناقشة استراتيجية شاملة لتطوير منظومة التعليم الهندسي وتحديث أساليب التدريب.
وأكد الاجتماع أن المجلس الأعلى للجامعات يسعى لتقديم برامج دراسية متطورة تضمن تأهيل الخريجين وفق أعلى المعايير الدولية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي تتبناها الدولة.
شراكات دولية وأساليب تدريس حديثة
أوضح المشاركون في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات أن تطوير المنظومة التعليمية يعتمد على التوسع في الشراكات الدولية واستخدام أدوات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.
وشدد المجلس الأعلى للجامعات على أن الهدف هو تحويل التعليم الهندسي من مجرد مناهج نظرية إلى ممارسات عملية تصقل مهارات الطلاب، وتجعلهم قادرين على مواكبة التغيرات السريعة في قطاع التنمية المستدامة والابتكار التكنولوجي.
بناء الإنسان وتفعيل منظومة التأمين الصحي
لم يقتصر اهتمام المجلس الأعلى للجامعات على الجانب الأكاديمي فقط، بل امتد ليشمل بناء شخصية الطالب ورعايته صحياً واجتماعياً، حيث تم استعراض سبل الارتقاء بمنظومة التأمين الصحي بالمعاهد الهندسية الخاصة.
واعتبر المجلس الأعلى للجامعات أن الرعاية الصحية ركيزة أساسية لضمان انتظام العملية التعليمية، وتخفيف العبء عن أولياء الأمور، بما يساهم في بناء جيل صحي ومنتج يشارك بفعالية في تحقيق رؤية مصر 2030.