لاستخدام طائرات مموهة ضد مهربي المخدرات.. البنتاجون يواجه اتهامات بـ"الغدر" الدولي
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن فضيحة قانونية مدوية تتعلق بإخفاء البنتاجون لطائرة عسكرية في هيئة طائرة مدنية لشن هجوم دامي على قارب تهريب مخدرات.
وأسفرت الضربة التي نفذها البنتاغون عن مقتل 11 شخصاً، وسط اتهامات دولية بانتهاك قوانين النزاعات المسلحة التي تحظر "التظاهر بوضع مدني" لخداع الخصوم، وهو ما يُعرف قانونياً بـ"الغدر"، حيث طُليت الطائرة لتضليل الأهداف وإخفاء الذخائر داخل جسمها بدلاً من جناحيها.
تفاصيل الضربة والضحايا.. "تصفية الناجين" تثير الجدل
تعود الواقعة إلى سبتمبر الماضي حين أعلن ترامب عن الضربة متهماً الأهداف بالتبعية لمنظمة "ترين دي أراغوا" الإجرامية المرتبطة بنظام مادورو.
وأشار التقرير إلى أن أدميرالاً بتفويض من وزير الدفاع أمر بعملية "مزدوجة"، حيث قصفت الطائرة التابعة لـ البنتاجون القارب مرتين، والمثير للصدمة أن اثنين من الناجين لوحا للطائرة المموهة ظناً منهما أنها طائرة إنقاذ مدنية قبل أن يتم قتلهما في الضربة الثانية مباشرة.
عمليات سرية وتساؤلات في "الكونجرس"
منذ ذلك الهجوم، نفذ البنتاجون نحو 30 ضربة جوية في المحيط الهادي والكاريبي، أسفرت عن مقتل 107 أشخاص، باستخدام طائرات ومسيرات من طراز "ريبر".
وأفادت الصحيفة بأن أعضاء في الكونجرس أثاروا تساؤلات حادة حول أخلاقيات وقانونية هذه العمليات التي ينفذها البنتاغون خلف أبواب مغلقة، نظراً لتصنيفها "سرية"، وسط صمت رسمي حول ممارسات قد تصنف كجرائم حرب بموجب القانون الدولي.