اليونيفيل تندد بعدوان إسرائيلي جديد: دبابات ميركافا استهدفت جنودنا بـ "الليزر" والقذائف
نددت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل"، اليوم الثلاثاء، بإقدام الجيش الإسرائيلي على إطلاق قذائف داخل الأراضي اللبنانية، واصفة الحادث بأنه عدوان يقوض الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت "اليونيفيل" في بيان رسمي أنها رصدت تحرك دبابتين من طراز "ميركافا" توغلتا إلى عمق أكبر داخل لبنان بالقرب من منطقة "سردا"، ورغم مطالبة القوات الأممية للدبابات بوقف أنشطتها عبر قنوات الارتباط، إلا أن إحدى الدبابات أطلقت ثلاث قذائف سقطت اثنتان منها على بُعد 150 متراً فقط من جنود حفظ السلام.
تتبع بالليزر وانتهاك للقرار 1701
كشفت قيادة "اليونيفيل" عن تفاصيل مثيرة للقلق خلال الهجوم، حيث جرى تتبع جنود حفظ السلام بشكل متواصل بواسطة "أشعة الليزر" الصادرة من الدبابات الإسرائيلية أثناء محاولتهم الابتعاد حفاظاً على سلامتهم.
وأكدت "اليونيفيل" أن الدبابات غادرت المكان بعد نحو نصف ساعة دون تسجيل إصابات، مشددة على أن مثل هذه الهجمات المتكررة على قوات دولية معرفة بوضوح تشكل انتهاكاً جسيماً لقرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي ينظم قواعد الاشتباك والاستقرار في الجنوب اللبناني.
تجاهل البلاغات المسبقة وخطورة التصعيد
أعرب بيان "اليونيفيل" عن قلقه العميق من تكرار هذه الحوادث، خاصة وأن القوات الدولية كانت قد أبلغت الجيش الإسرائيلي مسبقاً بتحركات دورياتها في تلك المناطق الحساسة القريبة من "الخط الأزرق" وفق الممارسات المعتادة.
واعتبرت "اليونيفيل" أن استهداف جنودها أثناء أداء مهامهم الرسمية يمثل تحدياً صارخاً للمواثيق الدولية، مطالبة بضرورة وقف هذه الاستفزازات التي تضع المنطقة على حافة الانفجار وتعيق جهود التهدئة التي ترعاها الأمم المتحدة.