مستبعدًا توجيه ضربة عسكرية .. دبلوماسي أمريكي: تعاون استخباراتي لمراقبة احتجاجات إيران
استبعد مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل، إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد طهران في الوقت الحالي، مؤكداً عدم وجود خطط للتدخل المسلح من جانب واشنطن أو تل أبيب.
وأشار السفير الأمريكي في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن الأولوية القصوى حالياً تتركز على التعاون لمراقبة الاحتجاجات الشعبية، موضحاً أن الإدارة تتابع بدقة حالة اليأس التي يعيشها الشعب الإيراني، وهو ما يعزز المسار الدبلوماسي والاستخباراتي بدلاً من المواجهة المباشرة.
الاحتجاجات الإيرانية تدخل يومها الخامس وسط تصعيد ميداني
تتزامن تصريحات السفير الأمريكي مع دخول الموجة الاحتجاجية في المدن الإيرانية يومها الخامس، حيث رصدت التقارير اتساع رقعة التظاهر لتشمل مراكز حيوية ومحافظات حدودية.
ويرى خبراء أن هذا الحراك يمثل ضغطاً داخلياً غير مسبوق على النظام الإيراني، مما دفع السفير الأمريكي للتأكيد على أن التعاون مع الجانب الإسرائيلي يستهدف فهم أبعاد هذا التحرك الشعبي ومدى تأثيره على استقرار النظام، دون الحاجة لتحريك قطع عسكرية أو التخطيط لهجوم وشيك.
استراتيجية واشنطن وتل أبيب في مواجهة طهران
تعتمد الرؤية التي يتبناها السفير الأمريكي على تعزيز أدوات الضغط الناعم والرقابة اللصيقة، وهو ما يتوافق مع رؤية الرئيس دونالد ترامب الذي يرى أن طهران أصبحت تأخذ التهديدات على محمل الجد وتبدي مرونة نحو الحوار.
وتستهدف المواجهة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة تحجيم النفوذ الإيراني الإقليمي عبر دعم التغيير الداخلي ومراقبة الأنشطة النووية، مع بقاء الخيارات كافة مطروحة مستقبلاً إذا ما استمرت طهران في نهجها، بما يضمن حماية المصالح الحيوية في المنطقة.