انتهت الأعذار.. كيف سينقذك فريق التدخل السريع بدمياط اليوم؟
بدأت محافظة دمياط مرحلة حاسمة في مواجهة التحديات البيئية، حيث وضعت المهندسة شيماء الصديق، نائب المحافظ، النقاط على الحروف خلال اجتماع موسع كشف عن استراتيجية عمل ميدانية مكثفة.
والهدف الأساسي من هذه التحركات هو تفعيل "فريق التدخل السريع"، وهو كيان استثنائي صُمم خصيصاً ليكون طوق نجاة للمواطنين الذين لم تجد شكواهم صدى لدى الوحدات المحلية التقليدية، مما يعكس رغبة الإدارة في فرض رقابة صارمة والتعامل الفوري مع أي تقصير يمس جودة الحياة اليومية.
وفي خطوة تنظيمية غير مسبوقة، تقرر البدء في ترقيم كافة حاويات القمامة الموزعة في شوارع المحافظة، لضمان تتبع مسارات سيارات الجمع بدقة متناهية ومنع تراكم المخلفات.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شملت التوجيهات إلزام أصحاب الورش والمحال التجارية بتوفير صناديق خاصة أمام منشآتهم، مع إجراء جرد شامل لسد أي عجز في المعدات وصيانة الحاويات الحالية لتعمل بأقصى كفاءة، مع تشديد واضح على المظهر العام لعمال النظافة وضرورة ارتدائهم للزي الرسمي خلال أداء مهامهم.
وحرصاً على سلامة الجيل القادم، شددت نائب المحافظ على ضرورة منح الأولوية القصوى لنظافة المناطق المحيطة بالمدارس، لتوفير بيئة صحية وآمنة للطلاب بعيداً عن أي ملوثات، كما أعلنت عن إطلاق مسابقة كبرى خلال الشهر الجاري لاختيار أفضل مدينة ومركز في مجالات التجميل والتشجير، وهي مبادرة تهدف إلى خلق روح من التنافس الشريف بين المسؤولين، مع التأكيد على أن التقييم سيكون موضوعياً ولن يتم التهاون مع أي جهة تتراخى في أداء واجبها تجاه الشارع الدمياطي.
من جانبها، توجه المحافظة نداءً حاراً للأهالي بضرورة التكاتف مع هذه الجهود، من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة لإخراج المخلفات والتي تبدأ من الثامنة مساءً وحتى الثامنة صباحاً، إن هذا التعاون بين المواطن والجهاز التنفيذي هو السبيل الوحيد لضمان نجاح منظومة الإصحاح البيئي، واستعادة الوجه الجمالي والحضاري لمدن المحافظة، بما يحمي الصحة العامة ويخلق بيئة نظيفة تليق بكل أسرة تعيش على أرض دمياط.





