ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

هل تغرق رأس البر؟ تحرك عاجل لمواجهة تآكل الشواطئ اليوم

خلف الحدث

إذا كنت من محبي مدينة رأس البر أو تملك استثماراً فيها، فمن المؤكد أن أخبار ارتفاع منسوب البحر وتآكل الشواطئ تثير قلقك؛ لذا جاء لقاء الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، مع قيادات معهد علوم البحار، ليضع النقاط على الحروف ويمنحك الطمأنينة المرجوة.

والاجتماع الذي حضرته الدكتورة سوزان الغرباوي، نائب رئيس المعهد، ركز بشكل أساسي على كيفية حماية هذه المدينة الفريدة من تقلبات الطبيعة وتأثيرات التغير المناخي التي باتت تهدد سواحل العالم أجمع.

لقد وضع محافظ دمياط يده على التحدي الأكبر، وهو تآكل الأراضي الناتج عن ارتفاع مستوى سطح البحر وتأثير حواجز الأمواج الحالية التي تسببت في ترسبات تحتاج لمعالجة علمية. 

ومن هذا المنطلق، شدد "الشهابي" على أن الحل لا يكمن في المسكنات، بل في فهم "تاريخ الشاطئ" ودراسة كل التغيرات الجغرافية التي طرأت عليه طوال العقود الماضية، وهذه الرؤية تهدف إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة تتيح للأجهزة التنفيذية التنبؤ بأي خطر قبل وقوعه، ووضع سيناريوهات استباقية تحمي الأرواح والممتلكات.

المفاجأة السارة في هذا التعاون كانت إعلان معهد علوم البحار عن دعم دولي من "اليونسكو"، يتمثل في تزويد دمياط بمنظومة إنذار مبكر هي الأحدث من نوعها، وهذه التقنيات تشمل أجهزة استشعار عن بُعد لمراقبة الزلازل والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى أجهزة رصد دقيقة لمنسوب البحر وتذبذبه. 

هذا التحول التكنولوجي سيحول دمياط إلى محافظة "ذكية" قادرة على قراءة لغة البحر والتعامل الفوري مع أي طارئ، مما يوفر بيئة آمنة تليق بأهمية المحافظة كمركز سياحي واقتصادي.

في ختام هذا اللقاء، الذي شاركت فيه المهندسة شيماء الصديق نائب المحافظ، أكد الدكتور أيمن الشهابي أن حماية شواطئ رأس البر هي في المقام الأول حماية للاستثمارات وتعزيز للنشاط السياحي. 

فامتلاك هذه الأدوات العلمية يمثل "حائط صد" يمنح المستثمر والزائر ثقة مطلقة في أن المدينة محصنة ومدعومة بأحدث علوم العصر، لتظل رأس البر دائماً هي الوجهة المفضلة والآمنة لكل المصريين في مطلع عام 2026.

تم نسخ الرابط