ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"أيقونة الأناقة".. درة تتألق في احتفالات عيد ميلادها وتكشف ملامح بطولاتها القادمة (صور)

درة
درة

تصدّرت الفنانة التونسية درة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد أن شاركت جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على "انستجرام" مجموعة من الصور الجديدة والساحرة من كواليس احتفالها بعيد ميلادها الذي يوافق مطلع عام 2026. 

وظهرت درة بإطلالات وصفت بـ "الملكية"، وسط أجواء غمرتها السعادة والبهجة، وبحضور زوجها المهندس هاني سعد، لتؤكد مرة أخرى مكانتها كواحدة من أكثر النجمات ارتباطاً بجمهورها وتأثيراً في عالم الموضة والجمال.

رسالة حب وامتنان.. درة تخاطب القلوب

لم تكتفِ درة بنشر الصور فقط، بل وجهت رسالة شكر عميقة ومؤثرة لكل من شاركها هذه اللحظات، حيث كتبت: "شكراً لكل هذا الحب والدعم، شكراً على أمنيات عيد ميلادي، قلبي ممتلئ وممتنة لكل شخص منكم".

 وتعكس هذه الكلمات حالة الاستقرار النفسي والفني التي تعيشها النجمة في الوقت الحالي، خاصة مع الدعم المتواصل الذي تتلقاه من زوجها هاني سعد، الذي ظهر بجانبها في لقطات رومانسية نالت إعجاب الآلاف من متابعيها.

"علي كلاي".. درة تقتحم حلبة الدراما مع أحمد العوضي في رمضان 2026

على الصعيد الفني، لا تتوقف طموحات درة عند النجاحات السابقة، بل تستعد لموسم درامي شتوي ورمضاني قوي جداً. حيث تأكدت مشاركتها في بطولة مسلسل "علي كلاي" أمام النجم أحمد العوضي، والمقرر عرضه في سباق دراما رمضان 2026. 

ويعد هذا العمل من أبرز المسلسلات المنتظرة، حيث يجمع بين الأكشن والدراما الاجتماعية، وتقدم فيه درة شخصية جديدة تماماً ومختلفة عن أدوارها الرومانسية المعتادة، مما يضعها في تحدٍ فني جديد أمام مهارات العوضي القتالية والدرامية.

العودة للسينما من باب "الست لما" مع يسرا

وفي سياق السينما، تنتظر درة عرض فيلمها الجديد "الست لما"، الذي يجمعها بالقديرة يسرا ونخبة من نجوم الصف الأول. الفيلم يمثل عودة قوية لدرة إلى الشاشة الكبيرة، ويناقش قضايا اجتماعية وإنسانية بأسلوب سينمائي حديث، ومن المتوقع أن يحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً نظراً للكيمياء الفنية التي تجمع بين درة ويسرا.

أيقونة الموضة في 2026

احتفالات درة بعيد ميلادها لم تكن مجرد مناسبة اجتماعية، بل كانت عرضاً مصغراً للأناقة، حيث اعتمدت إطلالتين مختلفتين تميزتا بالرقي والبساطة في آن واحد، مما جعل خبراء الموضة يشيدون باختياراتها التي دائماً ما تناسب قوامها وتعكس أنوثتها الهادئة، لتظل "درة" اسماً مرادفاً للجمال التونسي المصري الأصيل.

تثبت الفنانة درة مع كل إشراقة عام جديد أنها ليست مجرد وجه جميل يطل عبر الشاشات، بل هي فنانة تمتلك من الذكاء الفني ما يجعلها تحافظ على بريقها في سماء النجومية المزدحمة. إن احتفالها بعيد ميلادها اليوم، وسط هذا الكم الهائل من الحب من جمهورها وزملائها، هو نتاج سنوات من العمل الجاد والاختيارات الفنية الدقيقة التي احترمت فيها عقل المشاهد العربي. فبين أدوار المرأة القوية، والمظلومة، والجميلة، استطاعت درة أن ترسم لنفسها خطاً لا يشبه أحداً. 

ومع دخولها عاماً جديداً من حياتها، تبدو درة أكثر نضجاً وإصراراً على النجاح، خاصة مع خوضها غمار المنافسة الرمضانية بمسلسل "علي كلاي".

 

 إن ميزان النجاح لدى درة يكمن في قدرتها على الموازنة بين حياتها الخاصة المستقرة وبين طموحها المهني الذي لا سقف له فهي تدرك جيداً أن "الحب والدعم" هما الوقود الحقيقي للإبداع، وهو ما عبرت عنه بصدق في رسالتها لجمهورها.

تم نسخ الرابط