دونالد ترامب يطلق المرحلة الثانية لإعادة إعمار وإدارة قطاع غزة
يستعد دونالد ترامب لإعلان الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة. ويهدف الرئيس الأمريكي للكشف عن هيكل جديد لإدارة القطاع رغم وجود عقبات تمويلية. ويرى ترامب أن الوقت الحالي مناسب للانتقال من وقف القتال إلى مرحلة الحكم. وتستند خطة الرئيس ترامب إلى 20 بنداً تم التوافق عليها في اتفاق شرم الشيخ بمصر.
تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة..
تعتزم الولايات المتحدة تسمية 15 شخصية فلسطينية من التكنوقراط لإدارة القطاع. وستتولى هذه المجموعة "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" الإشراف على التعليم والمرافق. وذكرت التقارير أن نيكولاي ملادينوف سيعين ممثلاً سامياً لمجلس السلام الجديد. وسيعمل ملادينوف كحلقة وصل بين اللجنة الفلسطينية والإدارة الأمريكية تحت قيادة دونالد ترامب. ويهدف هذا الهيكل إلى ضمان استمرارية الخدمات اليومية للسكان.
ومن المتوقع أن يشرف دونالد ترامب بنفسه على مجلس السلام الذي يضم قادة عالميين. وسيوفر المجلس توجيهاً رفيع المستوى بشأن كافة القضايا المتعلقة بمستقبل غزة. ورغم ذلك، يرجح المسؤولون تأجيل الكشف عن أسماء أعضاء المجلس في الوقت الحالي. ويسعى الرئيس ترامب من خلال هذه الخطوة إلى تثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي. وتعتبر الإدارة الأمريكية أن هذه المرحلة هي حجر الزاوية في خطة السلام الشاملة.
تحديات إعادة الإعمار والموقف الإسرائيلي..
تواجه خطة دونالد ترامب عقبات كبيرة بسبب معارضة إسرائيل لعمليات إعادة الإعمار. وتتمسك تل أبيب بضرورة نزع سلاح حركة حماس كشرط أساسي للتقدم. كما تبرز أزمة التمويل والمماطلة في سحب القوات كعوائق أمام التنفيذ الفوري. وأشار خبراء إلى أن المواجهات الميدانية أثبتت صلابة غير متوقعة للفصائل الفلسطينية. وتكثف واشنطن ضغوطها لتجاوز هذه التحديات وبدء المرحلة الثانية.
وتظل بنود اتفاق شرم الشيخ هي المرجعية الأساسية التي يتحرك من خلالها الرئيس الأمريكي. ويراقب المجتمع الدولي مدى قدرة البيت الأبيض على فرض الهيكل الإداري الجديد. وتهدف المرحلة الثانية إلى تحويل غزة من منطقة صراع إلى منطقة تخضع لإدارة مدنية محترفة. وتسعى خطة ترامب إلى إشراك أطراف دولية فاعلة لضمان تمويل عمليات الإعمار. ويبقى النجاح رهناً بالتوافق بين القوى الإقليمية والميدانية على الأرض.