الذكاء الاصطناعي.. الحكومة تقرر توسيع نطاق المجلس الوطني ليشمل التكنولوجيات البازغة
وافق مجلس الوزراء على تعديل مسمى مجلس الذكاء الاصطناعي. ليصبح المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة. ويأتي هذا القرار استجابة للتوجهات العالمية الحديثة والمعايير الدولية. واتساقاً مع تحول مكتب التكنولوجيا بالأمم المتحدة للمجال الرقمي. ويعكس التحول قناعة دولية بضرورة حوكمة التقنيات الواسعة. ويهدف القرار لشمول كافة مجالات التكنولوجيا وليس الذكاء الاصطناعي فقط.
أهداف الحوكمة الشاملة والابتكار الرقمي..
يستهدف توسيع نطاق المجلس تحقيق الحوكمة الشاملة والمسؤولة. ويتم وضع أطر تنظيمية وأخلاقية لمختلف التقنيات الحديثة. علاوة على ذلك، يضمن القرار الاستخدام المسؤول وحماية البيانات. ويسهم التعديل في تحقيق استجابة تشريعية مرنة ومواكبة. وفي سياق متصل، يعمل المجلس على توطين الابتكار الرقمي. ويدعم الشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيوتكنولوجي. وتوفر هذه الخطوات بيئة خصبة لرواد الأعمال والمشروعات البحثية.
ومن جهة أخرى، يعزز هذا التوسع من التنافسية الدولية. ويسهم في رفع ترتيب مصر في المؤشرات العالمية. علاوة على ذلك، يساعد القرار في جذب الاستثمارات الأجنبية. ويهدف لتسريع بناء القدرات الوطنية وتقليص الفوارق التقنية. وتعمل الدولة على نقل المعرفة في علوم الذكاء الاصطناعي الدقيقة. ويضمن ذلك تبادل الخبرات وبناء كوادر بشرية متميزة. وتؤكد هذه الخطوة ريادة مصر في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والحوسبة. وتسعى الحكومة دائماً لمواكبة الثورة التكنولوجية الخامسة بفاعلية.