كواليس طريفة تجمع شريف سلامة ونيللي كريم في "جوازة ولا جنازة" لرمضان 2026
أثار الفنان شريف سلامة حالة من الجدل والبهجة في آن واحد عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن شارك جمهوره مقطع فيديو عفوي من كواليس أحدث أعماله الفنية. الفيديو الذي نشره "سلامة" عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، جمعه بالنجمة نيللي كريم، ليؤكد من خلاله على التناغم الكبير بينهما قبل انطلاق سباق دراما رمضان 2026.
وتأتي هذه اللقطات الطريفة في وقت يترقب فيه الجمهور عرض مسلسلهما الجديد، بالتزامن مع انطلاق عرض فيلمهما السينمائي الذي يحمل نفس الاسم، مما جعل اسم الثنائي يتصدر محركات البحث خلال الساعات الأخيرة.
كواليس "جوازة ولا جنازة": بهدلة ومواقف لا تُنسى
ظهر شريف سلامة في الفيديو المسرب وهو يمازح نيللي كريم من كواليس مسلسل «جوازة ولا جنازة»، وعلق عليه قائلاً: «تسريب، جوازة ولا جنازة، لحظة لا تنسى آخر بهدلة، ومعلش يا نيللي».
الفيديو لاقى تفاعلاً واسعاً من المتابعين وزملائهما في الوسط الفني، الذين أشادوا بروح الفكاهة التي تسود الكواليس، وهو ما يعكس طاقة إيجابية ستنتقل بالتأكيد إلى الشاشة عند عرض العمل في رمضان المقبل.
الليلة.. العرض الخاص لفيلم "جوازة ولا جنازة"
بعيداً عن كواليس الدراما، تتجه الأنظار نحو إحدى سينمات منطقة التجمع الخامس، حيث يحتفل أبطال وصنّاع فيلم «جوازة ولا جنازة» بالعرض الخاص للعمل.
ومن المقرر أن يشهد الحفل حضوراً لافتاً من نجوم الفن والإعلام، يتقدمهم نيللي كريم وشريف سلامة، لالتقاط الصور التذكارية والاحتفال مع الجمهور قبل طرح الفيلم رسمياً في دور العرض السينمائي خلال الأيام القليلة المقبلة.
فريق عمل ضخم وإنتاج متميز
يجمع فيلم "جوازة ولا جنازة" بين الكوميديا والدراما في إطار اجتماعي ساخر، ويضم نخبة من النجوم بجانب شريف سلامة ونيللي كريم، منهم:
النجمة لبلبة.
الفنان اللبناني عادل كرم.
الفنانة انتصار.
محمود البزاوي، وأمير صلاح الدين، ودنيا ماهر.
والعمل من إنتاج "اتحاد الفنانين للسينما"، الذي وفر كافة الإمكانيات لخروج العمل بشكل يليق بجمهور النجمين.
تمثل عودة التعاون بين شريف سلامة ونيللي كريم في عام 2026 حالة فنية خاصة ينتظرها الجمهور المصري والعربي بشغف فكلاهما يمتلك مدرسة أدائية تعتمد على السهل الممتنع والصدق المطلق في التعبير عن المشاعر الإنسانية، سواء كانت كوميدية أو تراجيدية. إن "التريند" الذي أحدثه الفيديو العفوي لكواليس عملهما الجديد ليس مجرد ضجة عابرة، بل هو دليل على اشتياق الجمهور لرؤية ثنائيات فنية تقدم محتوى راقياً بعيداً عن التكلف.