ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

دار الإفتاء المصرية تؤكد حقيقة الإسراء والمعراج: حدثت بالروح والجسد

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية - خلف الحدث


ردّت دار الإفتاء المصرية على المشككين في رحلة الإسراء والمعراج، مؤكدة أن هذه المعجزة قد حدثت بالفعل، وأن القرآن الكريم نص على وقوعها، ولا يجوز إنكارها بأي حال من الأحوال.

 وأوضحت الدار أن النقاش حول رحلة الإسراء والمعراج ينقسم إلى محورين: الأول يتعلق بحدوثها، والثاني بتحديد موعدها.

فيما يخص حدوث الرحلة، أشارت دار الإفتاء إلى قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: 1]، مؤكدة أن الإسراء والمعراج تم بالروح والجسد، كما يرى جمهور العلماء من المحققين.

 وأوضحت الدار أن بعض الآراء التي تقول إن المعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية غير صحيحة، لأن المعجزة وقعت بتوفيق الله، وكونها حدثت بالجسد والروح يستلزم التعجب من العرب وقتها، وهو دليل على صحة الحادثة.

أما عن توقيت الرحلة، فأكدت دار الإفتاء أن تحديدها بالسابع والعشرين من شهر رجب هو المرجح عند كثير من العلماء والمحققين، وما تتابع الأمة على الاحتفال بهذه الذكرى دليل على صحة هذا القول.

وناشدت دار الإفتاء الجميع بضرورة الابتعاد عن إثارة الشبهات حول الإسراء والمعراج، والتركيز على الدروس المستفادة من المناسبة، ومنها التوكل على الله والصبر ومواجهة الشدائد بثقة وأمل، معتبرة أن أهم درس في هذه الرحلة هو ترقّب الفرج بعد المحن، والسعي الجاد لتحصيل الثمار والعطاء الإلهي.

تم نسخ الرابط