الخارجية الفلسطينية تدين منع الاحتلال وزير شؤون القدس من دخول الضفة
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات قرار الاحتلال الإسرائيلي منع وزير شؤون القدس، أشرف الأعور، من الخروج من المدينة المحتلة إلى مدن الضفة الغربية لمدة ستة شهور. واعتبرت الوزارة أن استهداف وزير شؤون القدس يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان. وأكد البيان أن هذه الإجراءات غير القانونية بحق وزير شؤون القدس تأتي ضمن حملة سياسية عنصرية ممنهجة لفرض العقاب الجماعي والتضييق على المسؤولين والمؤسسات المقدسية بشكل خاص بوضوح تام.
تفاصيل قرار منع وزير شؤون القدس من التحرك..
أوضحت وزارة شؤون القدس أن سلطات الاحتلال سلمت وزير شؤون القدس قرار المنع عقب استدعائه للتحقيق في مركز المسكوبية. ومنح الاحتلال وزير شؤون القدس مهلة 72 ساعة لتقديم اعتراض على هذا القرار التعسفي. ويأتي هذا الإجراء الجديد ضد وزير شؤون القدس في سياق تصعيد يهدف لتقييد عمل المؤسسات الرسمية الفلسطينية، علماً بأن سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت قراراً مماثلاً بحق الوزير نفسه مطلع العام الماضي بانتظام.
مطالبات دولية لحماية المسؤولين والمقدسيين..
دعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية لتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الانتهاكات التي تستهدف وزير شؤون القدس والشعب الفلسطيني. وشددت على ضرورة التدخل الفوري لمنع الجرائم التي تتنافى مع قرارات الشرعية الدولية بفاعلية. وتهدف هذه السياسة المتواصلة إلى الحد من تحركات القيادات المقدسية وعزلهم عن محيطهم في الضفة الغربية. وتؤكد الوزارة أن حماية وزير شؤون القدس وكافة الكوادر الوطنية هي مسؤولية قانونية تقع على عاتق المجتمع الدولي لوقف التغول الإسرائيلي المستمر ضد السيادة والمؤسسات الفلسطينية.