«ذبحتها ونصل السكين انكسر بيدي».. اعترافات صادمة لقاتل زوجته بسفاجا: «خيال الإنترنت دمر حياتي»
بكلمات باردة وتفاصيل مريرة، سجلت تحقيقات النيابة العامة في البحر الأحمر اعترافات المتهم "ح. ر" (كهربائي)، الذي تحول من زوج إلى قاتل في لحظة جنون قادها الشك وتغذت عليها المواد المخدرة.
كشف المتهم في صدارة اعترافاته أنه "شكك في سلوكها، وكان الشك هو الدافع الذي قاده لارتكاب الجريمة، قائلاً إنه استسلم لهلاوس الشك بعد مشاهدته مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت، حيث تراءى له أن زوجته "غ" هي بطلة تلك المقاطع.
وأقر المتهم: "لقيت فيديوهات إباحية على مواقع والنت، وشكيت إن مراتي هي اللي في المقاطع دي"، وهو ما دفعه لعقد العزم على التخلص منها غيلة.
خطة تنفيذ الجريمة
"قيدت حريتها قبل نحرها" استرسل المتهم في وصف كيفية شل حركة زوجته داخل غرفتهما بمنطقة الكيلو 3، موضحاً أنه استخدم "طرحة" لتكميم فمها ومنعها من الصراخ، وقام بربط يديها من الخلف بقطعة قماش أخرى حتى لا تتمكن من المقاومة وقال في اعترافاته: "قلت لها متصرخيش وربطت إيديها من الخلف عشان متهربش مني".
"السكين انكسر من قوة الضرب"
أدلى المتهم بتفاصيل مروعة حول لحظة تنفيذ القتل، حيث أكد أنه اعتلى جسد زوجته وهي مقيدة، واستل سكيناً حاداً ونحرها من عنقها من الناحية اليسرى.
ووصف المتهم لحظة النهاية بقوله: "لما طلعت السكينة من رقبتها اتكسرت في إيدي"، حيث انفصل النصل عن المقبض نتيجة العنف المستخدم في النحر.
اعتراف طوعي وهلاوس مخدرة
ولم يكتف المتهم بالاعتراف أمام النيابة، بل أقر بأنه هو من أبلغ الشرطة هاتفياً عقب وقوع الجريمة، وانتظر وصولهم بجانب الجثة.
من جانبه، كشف تقرير المعمل الكيماوي المرفق بالتحقيقات أن اعترافات المتهم تزامنت مع وقوعه تحت تأثير مخدر "الآيس" (الأمفيتامين) و"الترامادول"، مما يفسر حالة الهياج والشك المرضي التي سيطرت عليه.
بناءً على هذه الاعترافات التفصيلية التي تطابقت مع تقرير الصفة التشريحية ومعاينة مسرح الجريمة، أحال المستشار أحمد عبد المحسن، محامي عام أول البحر الأحمر، المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، تمهيداً لمحاكمته عما اقترفته يداه، وقررت محكمة الجنايات برئاسة المستشار أحمد زكي المنوفي إحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه.