ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بعد عملية جراحية ناجحة في النمسا

ماذا نعرف عن العمليات الجراحية التي خضع لها البابا تواضروس الثاني؟

خلف الحدث

في ظل اهتمام واسع من الأقباط داخل مصر وخارجها، أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان رسمي اليوم، آخر تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة في إحدى الكليتين داخل أحد المستشفيات المتخصصة بالنمسا. وأكدت الكنيسة أن التدخل الجراحي تم بنجاح كامل، وأن الحالة الصحية لقداسته مستقرة ومطمئنة، وسط متابعة طبية دقيقة خلال الأيام الحالية.

وأصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الجمعة 16 يناير 2026 بيانًا رسميًا يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد خضوعه لتدخل جراحي ناجح في إحدى الكليتين داخل مستشفى في النمسا، وذلك في إطار المتابعة الطبية الدورية لحالته الصحية.

ووفقًا للبيان، فقد تمت العملية بنجاح كامل وبنعمة الله تعالى، دون مضاعفات تذكر، وقد قرر الفريق الطبي أن يقضي قداسة البابا عدة أيام إضافية داخل المستشفى لمتابعة الحالة سريريًا والتأكد من استقرار جميع المؤشرات الحيوية بعد الجراحة، ومن المقرر أن ينتقل بعدها إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس في النمسا لقضاء فترة نقاهة قبل العودة إلى مصر واستئناف مهامه الكنسية والرعوية.

الكنيسة وجهّت في بيانها دعوات صلاة من أجل سلامة وصحة البابا، مع شكر الله على نجاح العملية، والتأكيد على أهمية أن يعود قداسة البابا بسلامة وعافية إلى أرض الوطن وسط محبة وتقدير من آلاف الأقباط في مختلف أنحاء العالم، خاصة وأن الإعلان جاء متزامنًا مع احتفالات عيد الغطاس المجيد.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يخضع فيها البابا تواضروس الثاني لتدخلات طبية جراحية، ففي عام 2017، خضع قداسته لعملية ميكروسكوبية في العمود الفقري بمدينة ميونيخ بألمانيا لعلاج آلام مبرحة كان يعاني منها، وتماثل بعدها للشفاء سريعًا، إذ خرج من المستشفى بعد أيام قليلة وقضى فترة نقاهة قبل عودته إلى مصر.

كما تظهر مصادر صحفية سابقة أنه أجرى أيضًا جراحة بظهره خلال زيارات سابقة إلى أوروبا بهدف التخفيف من آلام مزمنة مرتبطة بالحركة الكنسية المتواصلة، مع متابعة طبية منتظمة عبر أطباء متخصصين في تلك الدول.

منذ تولّيه سدة البطريركية في نوفمبر 2012 خلفًا للبابا شنودة الثالث، ظل البابا تواضروس الثاني محور اهتمام الملايين من الأقباط في مصر والعالم، ليس فقط ببرنامجه الروحي وخدمته الاجتماعية، ولكن أيضًا بمتابعة حالته الصحية، حيث تتجسد في كل بيان طبي ردود فعل واسعة من المؤمنين الذين يتابعون صلواتهم ودعواتهم من أجل سلامته القلبية والجسدية.

في ظل هذه التطورات، أكدت الكنيسة أن الحالة الصحية لقداسة البابا مستقرة ومطمئنة وأنه سيواصل بإذن الله رحلة خدمته الروحية بعد شفائه التام، وسط دعم شعبي ورسمي واسع.

تم نسخ الرابط