ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ترمب يوجه رسالة إلى السيسي بشأن دور مصر في التوسط لوقف إطلاق النار وأزمة سد النهضة

خلف الحدث

وجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أشاد فيها بدور مصر البارز في التوسط بين إسرائيل وحماس، والجهود المصرية لإنهاء النزاع.

 كما أعلن ترمب استعداد بلاده لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل أزمة سد النهضة وتقاسم مياه نهر النيل.

تفاصيل الرسالة

في رسالته، التي تحمل تاريخ 16 يناير 2026، شكر ترمب الرئيس السيسي على القيادات المستمرة في تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وأشاد بالدور المصري في التعامل مع التحديات الأمنية والإنسانية الناتجة عن النزاع، لا سيما منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

وأشار ترمب إلى أهمية الاستمرار في إيجاد حلول دائمة تتعلق بأزمة سد النهضة الإثيوبي، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا من أجل "حل مسألة تقاسم مياه النيل" بطريقة عادلة ومسؤولة.

 وأضاف أن "الولايات المتحدة تلتزم بضمان حق مصر والسودان في الحصول على حصص مائية عادلة من النيل، وتعارض أي محاولات أحادية الجانب لتقليص هذا الحق."

مواقف الأطراف المعنية

في رسالته، أكد ترمب على أهمية أن تضمن المفاوضات تحقيق فائدة مشتركة لجميع الأطراف المعنية، حيث يمكن لمصر والسودان أن يحصلوا على حصص مياه منتظمة خلال فترات الجفاف، في الوقت الذي يُسمح فيه لإثيوبيا بتوليد الكهرباء من سد النهضة وتوفير جزء منها للمناطق المجاورة.

كما دعا إلى مزيد من التنسيق والمفاوضات الشفافة بين الدول المعنية، مشيراً إلى دور الولايات المتحدة كمراقب محايد لضمان تحقيق اتفاق يحقق مصالح جميع الأطراف. وأعرب ترمب عن أمله في تجنب تحول النزاع إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا.

النسخ المُرسلة

وقد أرسل ترمب نسخاً من رسالته إلى قادة الدول المعنية بالأزمة في منطقة النيل، وهم:

صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

فخامة الرئيس تايي أتسكي سيلاسي، رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية

فخامة الفريق أول عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان

من خلال هذه الرسالة، يظهر ترمب التزامه بمتابعة التوترات الإقليمية المهمة والعمل على حلها بما يحقق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

تم نسخ الرابط