ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خمس أرواح بريئة تزهق في ميت عاصم.. مأساة اختناق الأشقاء بالغاز

إسعاف
إسعاف

تواصل نيابة شمال بنها بإشراف المستشار محمد سراج، المحامي العام للنيابة، تحقيقاتها في الحادث المأساوي الذي راح ضحيته خمسة أشقاء نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، في حادث هزّ القرية بأكملها وأغرق سكانها بالحزن.

تفاصيل الحادث المأساوي

لقى خمسة أشقاء مصرعهم اختناقًا داخل منزلهم، وهم: إبراهيم علي (16 سنة)، خديجة علي (14 سنة)، رقية علي (13 سنة)، مريم علي (12 سنة)، وجنة علي (8 سنوات). 

وكان الأشقاء يقيمون تحت رعاية خالتهم وخالهم بسبب سفر والديهم للعمل خارج البلاد، ويحمل الضحايا الجنسية الأمريكية إلى جانب الجنسية المصرية، ما جعل الحادث يلقى صدى واسع بين الجاليتين.

التحقيقات الأولية

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية بلاغًا بالحادث، وانتقلت فورًا قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى الموقع، حيث تم التأكد من وفاة الأشقاء جميعًا نتيجة استنشاق الغاز. ونُقلت الجثامين إلى مستشفى بنها العام تحت تصرف النيابة العامة، مع فرض كردون أمني حول المنزل لضمان سلامة المنازل المجاورة. 

وأظهرت التحقيقات الأولية أن خطوط الغاز المباشرة لم تشهد تسريبًا، بينما رجح المحققون أن يكون سخان الحمام قد عمل لفترة طويلة بشكل غير طبيعي، ما تسبب في تسرب الغاز وحدوث الاختناق. وقد تم استدعاء الطب الشرعي والأدلة الجنائية لإجراء المعاينة اللازمة ومعرفة أسباب الوفاة بدقة.

تحقيقات للكشف عن ملابسات الحادث

فتحت النيابة تحقيقًا موسعًا بالتعاون مع المباحث للوقوف على ملابسات الحادث بالكامل. وأكدت التحريات الأولية أن الحادث ليس له أي شبهة جنائية، وأنه ناجم عن تسرب الغاز من سخان الحمام. وأوضح تقرير المعاينة المبدئية أن استنشاق الغاز أدى إلى وفاة الأطفال فور حدوث التسرب، بينما يتم استكمال التحقيقات للكشف عن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع المأساة.

الإجراءات القانونية

تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتوثيق الحادث وكشف كل تفاصيله، وتم تحرير محضر بالواقعة، مع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة. كما تم نقل الجثامين لاستكمال التحقيقات والبحث في الأسباب الفنية للحادث. 

وقع الحادث في ساعات الصباح الباكر، وترك صدمة عميقة في نفوس أهالي قرية ميت عاصم، الذين عبروا عن حزنهم الشديد لفقدان الأطفال البريئين في مشهد مؤلم لا ينسى.

تم نسخ الرابط