ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اللواء حسن عبد الرحمن: 25 يناير كانت مؤامرة كبرى استهدفت كيان الدولة المصرية

اللواء حسن عبد الرحمن
اللواء حسن عبد الرحمن

في قراءة متجددة لأحداث هي الأصعب في تاريخ مصر الحديث، أعاد اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، فتح ملفات يناير 2011، واصفاً إياها بأنها لم تكن مجرد حراك شعبي عفوي، بل "مؤامرة مكتملة الأركان" استهدفت تقويض أركان الدولة وتفكيك مؤسساتها. تأتي هذه التصريحات لتعيد تسليط الضوء على الدور المحوري الذي لعبه رجال الأمن والمخابرات في رصد المخططات التي كانت تُحاك في الغرف المغلقة قبل وأثناء الأحداث.

تقارير أمن الدولة: عين لا تنام لحماية الوطن

كشف اللواء حسن عبد الرحمن عن كواليس العمل الأمني خلال تلك الفترة الحرجة، مؤكداً أن التقارير التي أعدها جهاز أمن الدولة لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاج جهود استخباراتية مضنية تواصلت ليل نهار. وأوضح أن التنسيق كان على أعلى مستوى بين أجهزة الدولة السيادية، مشيداً بالدور التاريخي للقوات المسلحة المصرية.

وأشار عبد الرحمن إلى التعاون الوثيق الذي تم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل حينها منصب مدير المخابرات الحربية، حيث كان هناك إدراك مبكر لحجم التهديدات التي تواجهها البلاد. هذا التنسيق العسكري الأمني كان حائط الصد الأول الذي منع انزلاق مصر إلى سيناريوهات الفوضى الشاملة التي شهدتها دول مجاورة.

مخطط الإخوان: استغلال الدين لخداع الشارع

تطرق رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق إلى الدور "الخفي" لجماعة الإخوان، مؤكداً أن الجهاز حذر مبكراً من تحركات التنظيم ومخططاته للسيطرة على مفاصل الدولة. وأوضح أن الجماعة استغلت "الستار الديني" لتضليل قطاعات واسعة من الشعب المصري الذي لم يكن يدرك حينها حقيقة طموحاتهم السياسية وأجنداتهم المرتبطة بقوى خارجية.

الموقف الدولي وتصنيف "الإخوان" كجماعة إرهابية

انتقد اللواء حسن عبد الرحمن التراخي الدولي في التعامل مع ملف الإخوان، مشيراً إلى أن إعلان الولايات المتحدة لاحقاً تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية جاء "متأخراً جداً". وأكد أن مصر دفعت ثمناً باهظاً من أمنها واستقرارها لتثبت للعالم صدق رؤيتها الأمنية تجاه هذا التنظيم، معتبراً أن نجاة مصر من هذا المخطط كان بمثابة "عناية إلهية" أنقذت البلاد من مصير مظلم كان يستهدف تفتيتها.

تم نسخ الرابط