السودان ترحب بوساطة ترامب لحل أزمة مياه النيل وإيجاد حلول مستدامة
السودان تعلن دعمها الرسمي لمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لإنهاء توترات سد النهضة، مؤكدة أهمية الوصول لتسوية عادلة تحفظ الحقوق المائية وتضمن استقرار شعوب المنطقة في ظل الوساطة المرتقبة.
ترحيب الخرطوم بالتحرك الأمريكي بداخل السودان..
أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن الحكومة في السودان تدعم بقوة جهود واشنطن الرامية لترسيخ دعائم السلام عبر إيجاد مخرج قانوني لملف مياه النيل. وأشارت القيادة في السودان إلى أن تدخل ترامب يمثل فرصة جوهرية لتجاوز الخلافات مع إثيوبيا، بما يضمن عدم الإضرار بمصالح دول المصب وتحقيق توازن استراتيجي يمنع انزلاق القارة نحو أي صراعات عسكرية محتملة.
رسائل واشنطن وضمانات الأمن المائي..
تزامنت مواقف السودان مع رسالة رسمية من ترامب للقاهرة، شدد فيها على وضع أزمة السد الإثيوبي في صدارة أولويات البيت الأبيض. وأوضح الجانب الأمريكي بوضوح رفضه لأي سيطرة أحادية على الموارد المائية، داعياً إلى مفاوضات شفافة تحت إشراف دولي قوي يضمن حقوق مصر وجمهورية السودان، وينهي حالة الجمود التي سيطرت على الملف خلال السنوات الماضية.
مستقبل التفاوض ومنع التصعيد الإقليمي..
تسعى السلطات في السودان من خلال التنسيق مع الإدارة الأمريكية إلى صياغة اتفاق ملزم يحقق التنمية للجميع دون المساس بالحصص التاريخية. وبحسب الرؤية المطروحة حالياً، فإن استئناف الوساطة سيسهم في خفض التوتر المرتبط بسد النهضة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني بداخل كافة أرجاء حوض النيل بما يخدم الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط وأفريقيا.