ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

محمد سامي عبد الصادق يهنئ عميد دار العلوم بتكريمه في الشارقة: "فخر لمنارة الفكر العربي"

تكريم رفيع لمسيرة
تكريم رفيع لمسيرة أدبية وعلمية

في خطوة تعكس الريادة الثقافية والأكاديمية المصرية، احتفت جامعة القاهرة بإنجاز جديد يضاف إلى سجلها الحافل، حيث تقدم الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، بتهنئة رسمية للأستاذ الدكتور أحمد بلبولة، عميد كلية دار العلوم، بمناسبة اختياره "شخصية العام المكرمة" في مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الثانية والعشرين.

تكريم رفيع لمسيرة أدبية وعلمية

يأتي هذا التكريم من قبل إمارة الشارقة تقديراً للمسيرة العلمية والأدبية الحافلة للدكتور أحمد بلبولة، وتثميناً لإسهاماته النوعية في خدمة اللغة العربية وآدابها. وأكد رئيس جامعة القاهرة أن هذا الاختيار ليس تكريماً لشخص الدكتور بلبولة فحسب، بل هو وسام استحقاق لجامعة القاهرة بأكملها، مشدداً على أن "هذا التكريم العربي الرفيع يُعد مصدر فخر واعتزاز، ويعكس المكانة المرموقة التي يحظى بها علماء الجامعة على الساحتين العربية والدولية".

أحمد بلبولة.. نموذج للعالم الشاعر

وصف الدكتور محمد سامي عبد الصادق عميد كلية دار العلوم بأنه "نموذج مشرف للعالم والشاعر المصري الأصيل"، لافتاً إلى قدرته الفائقة على الجمع بين الرصانة الأكاديمية والبحثية، وبين الإبداع الشعري والأدبي. واعتبر أن وجود قامات مثل الدكتور بلبولة على رأس مؤسسات تعليمية عريقة يضمن تخريج أجيال تدرك قيمة الهوية العربية وتمتلك أدوات الإبداع المعاصر.

دار العلوم: منارة اللغة والهوية

أشار التقرير الصادر عن الجامعة إلى الدور التاريخي لـ كلية دار العلوم، واصفاً إياها بالمنارة التي لم تنطفئ يوماً في صون اللغة العربية وترسيخ هويتها الحضارية. وأضاف رئيس الجامعة أن تكريم أحد أبناء وعمدات هذه الكلية العريقة في محفل بحجم "مهرجان الشارقة للشعر العربي" يؤكد أن جامعة القاهرة تظل الداعم الأول للإبداع والكفاءات الفكرية التي ترفع اسم مصر عالياً في المحافل الإقليمية.

واختتم رئيس الجامعة تهنئته بتمنيات صادقة للدكتور أحمد بلبولة بمواصلة العطاء والإبداع، مؤكداً أن المشهد الثقافي العربي بحاجة دائماً لمثل هذه الإسهامات التي تثري العقل والوجدان، وتحافظ على لغة الضاد في مواجهة تحديات العصر.

إن تكريم الأستاذ الدكتور أحمد بلبولة في مهرجان الشارقة للشعر العربي لعام 2026، يحمل دلالات أعمق من كونه مجرد جائزة أدبية؛ فهو تأكيد على أن القوة الناعمة المصرية، المتمثلة في عراقة جامعة القاهرة، لا تزال هي المحرك الأساسي للفكر والأدب في المنطقة العربية. إن اختيار "عميد دار العلوم" كشخصية العام يبرهن على أن المدرسة العلمية لجامعة القاهرة قادرة على إنتاج مبدعين يمتلكون أدوات الماضي بروح الحاضر.

هذا الاحتفاء يعكس أيضاً التناغم بين المؤسسات الأكاديمية الكبرى وبين المحافل الثقافية الدولية، حيث تلتقي "الشارقة" بوصفها عاصمة للثقافة، مع "جامعة القاهرة" بوصفها قلعة للعلم، لتكريم رمز يجسد الوسطية والتميز والاعتزاز باللغة العربية. إن مثل هذه اللحظات هي التي تبني الجسور الثقافية المتينة، وتمنح الأجيال الشابة من طلاب دار العلوم وجامعة القاهرة قدوة حية، تؤكد لهم أن التميز في العلم والأدب هو الطريق الأوحد للوصول إلى العالمية.

تم نسخ الرابط