ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جحيم تحت سقف واحد: قصة "سارة" التي تحولت حياتها إلى مأساة على يد والدها

خلف الحدث

في واقعة تهز الضمير الإنساني وتتجاوز كل حدود العقل، كشف السيد خالد مهدي، خال الضحية "سارة"، في اتصال هاتفي مع الإعلامية ريهام سعيد، عن تفاصيل تدمي القلوب حول ما عانته ابنة أخته من تعذيب وحبس انفرادي داخل منزل والدها، وبدأت المأساة عقب جلسة عرفية قضت بعودة الفتاة لتعيش مع أبيها بعد زواج والدتها، لكن الأب لم يكن يخطط للاحتواء، بل كان يضمر نية الانتقام والابتزاز.

خديعة التنازل والانتقام الوحشي

لم يكن دافع الأب لاستعادة ابنته عاطفيًا، بل كان وسيلة للضغط عليها للتنازل عن قضية اعتداء سابق كان قد صدر فيها حكم ضده، وبالفعل، استجاب قلب الابنة الضعيف وتنازلت عن حقها، وبمجرد إغلاق ملف القضية، بدأ الأب فصلاً مرعباً من التنكيل، حيث قام بحبسها وتكبيل حريتها كنوع من العقاب لأنها تجرأت واشتكت عليه في المرة الأولى، والصادم في الأمر أن زوجة الأب وابنته كانتا على علم تام بالجريمة، وبررت الزوجة صمتها بخوفها من الانفصال والطلاق.

شهادات تقشعر لها الأبدان ومحاولات تضليل

بينما كانت الأم المكلومة تحاول جاهدة الاطمئنان على ابنتها عبر إرسال الأقارب والوسطاء، كان التضليل هو سيد الموقف، حيث يروي الخال أنهم لجأوا لابن عم الأب، الذي ادعى زوراً بعد زيارته للفتاة أنها "بخير وفي أحسن حال"، ليتضح لاحقاً كذب هذه الادعاءات.

ولكن الحقيقة المرة ظهرت على لسان "صنايعي كهرباء" تصادف وجوده في المنزل، حيث صعق بمشهد الفتاة وهي محبوسة داخل غرفة، مقيدة بسلاسل حديدية من رقبتها بطريقة مهينة، وهي تستغيث بصوت خافت يملأه الانكسار والخوف.

اعترافات الأب وتفاصيل "غرفة التعذيب"

في مواجهة الأدلة، لم يجد الأب مفراً من الاعتراف بجزء من جرائمه، مدعياً أنه حلق شعر رأسها وحبسها بدعوى إصابتها باضطرابات نفسية، ومنكراً حرمانها من الطعام، إلا أن معاينة الشرطة لمكان الحادث كشفت عن وحشية لا توصف؛ إذ وجدوا داخل غرفتها "حفرة في الأرض" أجبرها والدها على استخدامها لقضاء حاجتها، في إهدار كامل لأبسط حقوق البشر والكرامة الإنسانية.

خاتمة تفيض بالغضب الإنساني

إن هذه الواقعة ليست مجرد قضية تعنيف، بل هي تجسيد للشر في أبشع صوره حين يتجرد الأب من فطرته ويتحول إلى سجان لفلذة كبده. يطالب كل من سمع هذه القصة بأن ينال هذا الجاني جزاءً رادعاً يذوق فيه مرارة ما أذاقه لابنته، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك براءة وضعف من هم تحت ولايته.

تم نسخ الرابط