السنغال أبطال إفريقيا للمرة الثانية.. والنهائي يشهد أحداثاً مثيرة ودرامية
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه، بعد مباراة نهائية مثيرة أمام المغرب على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، شهدت تمديد شوطين إضافيين، ضربة جزاء مهدرة للمغرب، واحتجاجات سنغالية صاخبة.
ملخص أحداث المباراة
تقدّم منتخب السنغال في الدقيقة 94 بهدف أحرزه اللاعب باب غايي على يسار الحارس المغربي ياسين بونو، ليعطي لأسود التيرانغا الأفضلية في النهائي. لكن المباراة لم تخلو من الدراما؛ حيث ألغى حكم المباراة الكونغولي جون جاك نغامبو هدفاً للسنغال في الدقيقة 93 بعد خطأ احتُسب على أحد لاعبي الفريق عقب ركلة ركنية.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب بعد الرجوع لتقنية الفيديو المساعد (VAR)، ما دفع مدرب السنغال بابي ثياو إلى تحفيز لاعبيه على الانسحاب احتجاجاً على القرار. إلا أن لاعبي السنغال عادوا بعد دقائق لإكمال المباراة، لكن المغربي إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء بطريقة غريبة، ليتجه الفريقان إلى شوطين إضافيين حسمت خلالهما السنغال اللقب.
لحظات مفصلية
الدقيقة 94: هدف سنغالي بواسطة باب غايي.
الدقيقة 93: إلغاء هدف للسنغال بعد ركلة ركنية.
الوقت بدل الضائع: احتساب ركلة جزاء للمغرب، ومحاولة تنفيذها وإهدارها.
الوقت الإضافي: الحفاظ على تقدم السنغال حتى نهاية المباراة.
جائزة البطولة
حصلت السنغال على 10 ملايين دولار كجائزة البطولة، وهي الأعلى في تاريخ كأس أمم إفريقيا، مما يعكس أهمية الحدث وارتفاع مستوى المنافسة على اللقب القاري.
تاريخ المنتخبين في البطولة
المغرب
يعد هذا النهائي الثاني للمغرب في تاريخ كأس أمم إفريقيا، بعد أن خسر النهائي السابق عام 2004 أمام تونس المستضيفة. اللقب الأول للمغرب يعود لعام 1976، وكانت البطولة حينها بنظام المجموعات. ورغم النجاحات الكبيرة للمنتخب المغربي على المستوى القاري والعالمي، إلا أن لقب كأس إفريقيا الثاني ظل بعيد المنال لمدة 50 عاماً.
السنغال
أصبح منتخب السنغال يلعب النهائي القاري الرابع في تاريخه، بعد فوزه باللقب عام 2021 وخسارته أمام الكاميرون بركلات الترجيح في 2002. ويظهر الفريق حضوره القوي في النسخ الأخيرة، حيث وصل إلى النهائي ثلاث مرات في آخر أربع نسخ، ما يعكس تطور كرة القدم السنغالية وقوة المنتخب في إفريقيا.
أبرز الشخصيات والتغييرات الفنية
مدرب السنغال بابي ثياو: أجرى ثلاث تبديلات مهمة عند الدقيقة 77، لتعزيز خط الدفاع والهجوم.
مدرب المغرب وليد الركراكي: دفع بالثنائي يوسف النصيري وأسامة ترغلين على حساب أيوب الكعبي وبلال الخنوس.
آدم ميسينا: خرج في الدقيقة 89، وحل مكانه جواد الياميق في خط الدفاع.
أجواء المباراة والمشجعون
شهدت المباراة أجواءً حماسية من الجماهير، مع تفاعل كبير من المشجعين السنغاليين والمغاربة. الاحتجاجات السنغالية على قرارات الحكم أضافت جرعة من الإثارة والدراما للمباراة، في حين حاول الفريق المغربي استغلال كل فرصة لتعويض الفارق.
في النهاية حقق منتخب السنغال إنجازاً تاريخياً بإحراز لقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية، بعد مواجهة مثيرة أمام المغرب، ونجح الفريق في التغلب على لحظات الضغط والقرارات المثيرة للجدل ليظل بطلاً قاريّاً.
- السنغال
- المغرب
- نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
- باب غايي
- إبراهيم دياز
- ياسين بونو
- كأس أفريقيا
- ضربات جزاء
- الشوط الإضافي
- تاريخ كأس أمم أفريقيا
- أسود التيرانغا
- أسود الأطلس
- مدرب السنغال بابي ثياو
- مدرب المغرب وليد الركراكي
- الفوز بكأس أفريقيا
- أحداث مثيرة
- احتجاجات سنغالية
- جائزة البطولة
- كرة القدم الإفريقية
- مباراة المغرب والسنغال